المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٨١ - فروع متعلقة بالتسبيحات
عن الشهيد و المحقّق، بل و عليه المحقّق الهمدانى و صاحب «الجواهر»، بل هو ظاهر كلام السيّد في «العروة»، حيث نقل في الكبرى مع هذه الجملة، و هو الأقوى عندنا، كما عليه المفيد و السيّد المرتضى و الشيخ في جملة من كتبه و الديلمى و القاضي.
أقول: قد ذكر لذلك وجوهٌ لا بأس بذكرها:
الوجه الأوّل: ذِكرها في أكثر الأخبار التي يبلغ عددها أزيد من العشرة، بل في «الجواهر» إلى اثنتي عشرة، و هي غير منحصرة في أخبارنا، بل مذكور في أخبار العامّة أيضاً عند نقل عمل رسول اللّه صلىاللهعليهوآله، منها: ما رواه ابن مسعود: «أنّ النبى صلىاللهعليهوآله قال: إذا ركع أحدكم فليقل ثلاث مرّات سبحان ربّى العظيم و بحمده» و منها: رواية حذيفة، كما جاء في «حاشية المدارك» للمحقّق البهبهانى قدسسره.
الوجه الثاني: ما عن «كشف اللّثام»: من «أنّه المشهور فتوى و رواية»، بل لعلّ القليل من الأخبار الذي ترك فيها مبني على المسامحة و التخفيف، و الاتكال على: الظهور، كما وقع و يقع مثله كثيراً، أو كان من باب استعمال اللفظ في اللفظ، إي مشيراً الى ما هو المتعارف و المعهود في الخارج من ذكر هذه الجهة في التسبيحات.
الوجه الثالث: ما ذكره صاحب «الجواهر» و خلاصته: احتمال كون إطلاق التسبيحة التامّة في صحيحة زرارة بقوله: «و واحدة تامّة تجزى» هو هذا المعنى، اعتماداً على معروفيّتها الحاصلة بسبب القطع باستعمال النبى صلىاللهعليهوآله لها في ركوعه و