المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٨٠ - فروع متعلقة بالتسبيحات
الأقوى جواز الاكتفاء به، و إن كان لاينبغي ترك الاحتياط، و اللّه العالم.
فروع متعلّقة بالتسبيحات
الفرع الأوّل: بعد ما ثبت ممّا مضى بأنّ الأفضل و الأولى و الموافق للاحتياط، هو إتيان التسبيحة الكبرى، يقع البحث عن أنّه هل يجب إتيان جملة «و بحمده» معها، مع أنّه لم تكن مذكورة في بعض الأخبار؟
فيه خلاف بين الفقهاء:
الأوّل: يظهر من كلمات بعضٍ مثل صاحب «المدارك» عدم وجوب ذكرها، حيث قال ـ على المحكى في «مصباح الفقيه» ـ :
«و اعلم أنّ كثيراً من الأخبار ليس فيها لفظ «و بحمده» في تسبيحي الركوع و السجود، كحسنة الحلبي، عن أبي عبداللّه ٧، أنّه قال: «إذا سجدت فكبّر و قل: اللّهم لك سجدت ـ إلى قوله ـ : ثمّ قل: سبحان ربّى الأعلى ثلاث مرّات» و رواية هشام بن سالم، عنه، قال: «تقول في الركوع: سبحان ربّي العظيم، و في السجود سبحان ربّي الأعلى»، و قد تضمّنته صحيحة زرارة و حمّاد عن الباقر و الصادق ٨، فالقول باستحبابه أولى، و ذهب الشهيد ; و المحقّق الشيخ على إلى الوجوب، مع اجتزائهما بمطلق الذكر، و هو عجيب» انتهى.[١]
الثاني: يستفاد من كلمات جماعة اُخرى الحكم بالوجوب، كما عرفت نقله
[١] مصباح الفقيه: ص ٣٣٣.