المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٦٢ - لزوم تعيين السورة في الصلاة و عدمه
البيان» عن النبي صلىاللهعليهوآله أنّه قال: «يا عقبة ألا أعلّمك سورتين هما أفضل القرآن أو من أفضل القرآن؟ قلت: بلى يا رسول اللّه صلىاللهعليهوآله، فعلّمنى المعوّذتين ثمّ قرأ بهما في صلاة الغداة».[١]
و رواه الشيخ أبوالفتوح الرازي في تفسيره عنه مثله.
فاذاً فالمسألة واضحة لا تحتاج إلى مزيد بيان، بعد قيام الإجماع الجابر لضعف الحديث بالإرسال، كما لا يخفى.
لزوم تعيين السورة في الصلاة و عدمه
تعرّض صاحب «الجواهر» ذيل المسألة السابعة في كلام المصنّف قدسسره إلى موضوع السورة من خلال مسألتين:
المسألة الاُولى: الأكثر كما عن «البحار»، بل المشهور كما في «الحدائق» على وجوب تعيين السورة بعد الحمد و قبل الشروع في البسملة المشتركة بين السور المتعدّدة، فلا يتعيّتن جزء من السورة الخاصّة إلاّ بنيّتها على حسب غيرها من المشتركات بين القرآن و غيره؛ لأنّه من الواضح أنّه لو لا تعيّنها بالنيّة لزم: إمّا ترجيح بلا مرجّح لو تعيّنت البسملة أو السورة بنفسها، أو لا تكون البسملة بعضاً من سورة أصلاً إن لم تتعيّن أصلاً، فتبطل الصلاة حينئذٍ، بناء على وجوب سورة كاملة في كلّ ركعة، فإذا تحقّقت النيّة و تعيّنت بها يترتّب عليها فروع فقهيّة، مثل
[١] المستدرك: ج١، الباب ٣٥ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ١.