المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٣٣ - دليل القول الرابع في قراءة التسبيحات
إمّا لأنّه ثقه كما بيّن في محلّه مفصّلاً على وجهٍ يرفع الاشتراك بينه و بين غيره.
أو لكونه من مشايخ الاجازة للحديث، المنقول من كتب الفضل، فلا يكون واسطة في النقل، و قد يشير إليه ما عن «كشف الرموز»: أنّ الاكتفاء بالأربع في رواية الفضل بن شاذان عن حمّاد... إلى آخره. و لا يبعد أن يكون وجدها في كتاب «الفضل»» انتهى محلّ الحاجة.[١]
أقول: محمّد بن إسماعيل مشترك بين سبعة أشخاص، ثلاثة منهم ثقة، و هم: محمد بن إسماعيل بن بزيع، و محمد بن إسماعيل البرمكى، و محمد بن إسماعيل بن ميمون الزعفرانى.
و أربعة منهم يعدّون من المجاهيل، كما صرّح بذلك صاحب كتاب «منتقى الجُمان» و هم: محمد بن إسماعيل البرمكى الذي يقرب زمانه بزمان الكلينى، بحيث لا يكون نقله عنه بعيداً، كما قد حقّقه الشيخ البهائى في كتاب رجاله، و الأردبيلى صاحب كتاب «جامع الرواة»، فلذلك يكفى في تأييد السند، خصوصاً مع ملاحظة كونه مورد عمل الأصحاب و شهرتهم كما عرفت في ابتداء ذكر هذا القول، فاذاً سند هذا الخبر متقن يمكن الاعتماد عليه، و يبقى البحث عن مدلوله.
قال صاحب «الجواهر» بعد نقله: «قيل: إنّه تطابقت عليه النسخ كلّها في الكتب الثلاثة و كتب الحديث المأخوذة منها، كالوافى و «الوسائل» و «البحار» و
[١] الجواهر: ج ١٠، ص ٣٥.