المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٢٠ - الدليل علي القول الأول في التسبيحات
ابن ادريس، فحينئذٍ يشكل إثبات صورة الأكثر، فالمرجع حينئذٍ هو الحكم بإثبات حكم التسع، خصوصاً مع تائيده في آخر «السرائر» بمثله، و تأييده برواية «الفقيه»، لا سيّما مع ذكر كلمة «تسع تسبيحات»، حيث يوجب الظنّ بصحّة التسع، فلا يرد حينئذٍ ما قلنا من الدوران و الجمع، كما لا يخفى.
الدليل علِی القول الأول في التسبِیحات
الدليل الأول : و ممّا استدلّ به على القول الأوّل، و هو الإثني عشر رواية الصدوق ; في «العيون» عن تميم بن عبداللّه القرشى، عن أحمد بن على الأنصارى، عن رجاء بن أبي الضحّاك: «أنّه صحب الرضا ٧ من المدينة إلى مرو، فكان يسبّح في الاُخراوين، يقول: سبحان اللّه و الحمدللّه و لا اله إلاّ اللّه و اللّه أكبر ثلاث مرات، ثمّ يركع».[١]
قال بعض المتبحّرين هكذا وجدناه في أكثر النسخ. و لكن نقله صاحب «روضة المتّقين» المحدّث التّقي المجلسي عن نسخة صحيحة التسبيحات الثلاث من دون تكبير، و أمّا صاحب «البحار» فقد أوردها مثل ما نقله أبوه، ثمّ ذكر في البيان زيادة التكبير عن بعض النسخ، قال: «و الموجود في النسخ القديمة المصحّحة كما نقلنا من دون تكبير» و استظهر كون الزيادة من النسّاخ تبعاً للمشهور.
[١] الوسائل: ج٤، الباب ٤٢ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ٨.