المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٨٣ - الثالثه روى أصحابنا أنّ الضّحي و ألم نشرح سورة واحدة
و منها: ما عن «كتاب القراءة» لأحمد بن محمّد بن سيّار، قال: روى البرقى عن القاسم بن عروة، عن أبي العباس، عن الصادق ٧: «الضحى و ألم نشرح سورة واحدة».[١]
و منها: المرسل المحكي عن «فقه الرضا»، قال: «و لا تقرأ في الفريضة الضحى و ألم نشرح، و لا تفصل بينهما؛ لأنّه روى أنّهما سورة واحدة، و كذلك ألم تر و لإيلاف سورة واحدة... إلى أن قال: و إذا أردت قراءة بعض هذه السور فاقرأ و الضحى و ألم نشرح، و لا تفصل بينهما، و كذلك ألم تر و لإيلاف».[٢]
فموضوعه و إن كان في الفريضة، إلاّ أنّ العلّة عامّة تشمل غير الفريضة، و مثله ما يأتى بعده.[٣]
و منها: المرسل المحكي من «هداية» الصدوق، عن الصادق ٧: «و موسّع عليك أيّ سورة في فرائضك، إلاّ أربع، و هى: و الضحى، و ألم نشرح في ركعة، لأنّهما جميعاً سورة واحدة، و لإيلاف و ألم تر في ركعة؛ لأنّهما جميعاً سورة واحدة، و لا ينفرد بواحدة من هذه الأربع سور في ركعة فريضة».[٤]
و منها: ما رواه البرقي عن القاسم بن عروة، عن شجرة ـ ابن أخي بشير
[١] المستدرك: الباب ٧ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ١.
[٢] المستدرك: الباب ٧ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ٣ ـ ٢.
[٣] المراد من بعض هذه السور، بعض الأفراد من الأربع لا بعض أجزاء فرد واحد منه دام ظلّه.
[٤] الهداية: الباب ٤٥، ص ٣١.