المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الزکاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٩١ - الوجوه المحتملة فی تعلّق الزکاة بالاموال
بالرّشاء والدوالي والنواضح ففيه نصف العشر، وما سقت السماء أو السيح أو كان بعلاً ففيه العُشر»[١]. وفي الذهب: «في كلّ عشرين ديناراً نصف دينار»[٢]، وفي الفضّة: «في كلّ مائتي درهم خمسة دراهم»[٣]. وفي الشاة: «في كلّ أربعين شاة شاة»[٤]. إلى غير ذلك من الأخبار التي يستفاد منها أنّ الزكاة ثابتةٌ في عين النصاب بنحو الإشاعة، كما هو الأظهر في لفظ «العشر» و«نصف العشر» هذا. والمراد من «السيح» هو النهر، أي: الماء الجاري على وجه الأرض. و«البعل من الأرض»: ما سقته السماء ولم يسق بماء الينابيع.
ويرد عليه[٥] أوّلاً: أنّ جعل كلمة «في» للظرفيّة الحقيقيّة وإن كان يساعد في بعض الموارد، كما في ما مثّلوا، ولكن ورد بهذه الكلمة في بعضٍ آخر لا يمكن إرادة ذلك منه، مثل: ما ورد من أنّ «في خمسٍ من الإبل شاة»[٦]،
[١] التهذيب ٤: ١٣، باب زكاة الحنطة، الحديث٣٤؛ وسائل الشيعة٩: ١٧٦، أبواب زكاة الغلّات، الباب١، الحديث٥.
[٢] الكافي٣: ٥١٦، باب زكاة الذهب، الحديث٦؛ وسائل الشيعة٩: ١٣٨، أبواب زکاة الذهب و الفضّة، الباب١، الحديث٣.
[٣] الکافي٣: ٥١٥، باب زکاة الذهب والفضّة، الحديث ١؛ التهذيب٤: ١٢، باب زكاة الفضّة، الحديث٣١؛ وسائل الشيعة٩: ١٤٣، أبواب زکاة الذهب و الفضّة، الباب٢، الحديث٤.
[٤] الكافي٣: ٥٣٤، باب صدقة الغنم، الحديث١؛ وسائل الشيعة٩: ١١٦، أبواب زکاة الأنعام، الباب٦، الحديث١.
[٥] لاحظ ذخيرة المعاد٢: ٤٤٦؛ ومصباح الهدي ١٠: ٨٠ ـ ٨١.
[٦] عوالي اللآلي٢: ٢٢٩، الحديث ٥؛ مستدرك الوسائل٧: ٦٠، الباب٢ من أبواب زکاة الأنعام، الحديث٧٦٤٦.