المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الزکاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٩٧ - حکم السلت و العدس
ولعلّه لذلك قال السيّد رحمه الله في العروة[١]: «وفي إلحاق السلت الذي هو كالشعير في طبعه وبرودته وكالحنطة في ملاسته وعدم القشر له إشكالٌ، فلا يترك الاحتياط فيه، كالإشكال في العلس الذي هو كالحنطة. بل قيل: إنّه نوعٌ منها في كلّ قشر حبّتان، وهو طعام أهل صنعاء، فلا يترك الاحتياط فيه أيضاً». انتهى.
وکذلک في «لغتنامه دهخدا»، وفيه في مادّة «سلت»: أنّها نوعان بيضاء وحمراء. و في مادّة «علس»: أنّها حبّة سوداء يوکل عند جدب السنة، ويقال: إنّها من أهل صنعاء.
هذا، ولكن عن بعضٍ آخر من أهل اللغة[٢] خلافه:
ففي«المحيط» قوله: العلس شجرة كالبرّ.
وعن «الفائق» السلت حبٌّ بين الحنطة والشعير.
بل قد يستظهر من بعض الأخبار أنّهما غير الشعير والحنطة، كما يظهر لك إن شاء الله.
وعن «المغرب»: العلس بفتحتين عن الثوري والجوهري حبّةٌ سوداء إذا أجدب الناس طحنوها وأكلوها. وقيل: هو مثل البرّ إلاّ أنّه عند الاستنقاء يكون في الكمامة حبّتان، وهو طعام أهل صنعاء.
وهكذا حكي عن ابن دريد أنّه قال: السلت حبّ يشبه الشعير أو هو بعينه.
[١] العروة الوثقي( المحشّي) ٤: ٦٢.
[٢] راجع کلمات أهل اللغة في جواهر الکلام ١٥: ٢٠٦ـ٢٠٥.