خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٤٢ - بديعيّة عزّ الدين الموصليّ «التوصّل بالبديع إلى التوسّل بالشفيع»
٩٤-بشرى المسيح أتت عنوان دعوته # و قبله كلّ هاد صادق قدم
٩٥-تسهيمه في الوغى حسم لمتّصل # تسليمه في الرضا وصل لمنحسم
٩٦-للدّين و النقع تطريز لمحترم # في نصر محترم في حفظ محترم
٩٧-ففي براءة تنكيت بمدحته # معناه في الشرح يشفي داء ذي البكم
٩٨-للطعن و الضّرب إرداف يحلّ به # في موضع العقل يحكيه ذوو الحكم
٩٩-و أودعوا الفضل في الأصحاب شرّفهم # بين الرجال، و إن كانوا ذوي رحم
١٠٠-يا سائرا مفردا أعربت لحنك في # توهيم منع رضاع الشاء من حلم
١٠١-إنّ المنافق لغز قلبه زغل # و هو المعمّى كمثل الأرزة الرّزم
١٠٢-سلامة لاختراعي في علا هممي # اسمي و فعلي كحرف عند رسمهم
١٠٣-ذكر الإمام و ابنيه يفسّره # عليّ و الحسنان اكرم بذكرهم
١٠٤-و الجذع حنّ إليه بعد فرقته # حسن اتّباع لتلك الأربع الحرم
١٠٥-كتب المدائح تستوفي علاه و لو # تواردت في نظام غير منصرم
١٠٦-للخير و الشرّ إيضاح به فبذا # أمر و عن ذاك نهي حبّ نصحهم
١٠٧-ما الدّوح تفريعه بالزهر متّسق # نظما بأطيب من تعريف ذكرهم
١٠٨-فالضيق أذهب و التوفيق سبّب و التـ # تنسيق رتّب في تصديق حكمهم
١٠٩-تعديد أوصافهم في المدح يعجزنا # أهل التّقى و النّقا و المجد و الهمم
١١٠-تعليل طيب نسيم الروض حين سرى # بأنّه نال بعضا من ثنائهم
١١١-تعطّفوا برضى أحبابهم و على # أعدائهم عطفوا بالصارم الخذم
١١٢-يستتبعون ببذل العلم بذل ندى # و يحفظون المعالي حفظ عرضهم
١١٣-أطاعه و عصاه المؤمنون و من # ناءى كذا الفرق بين الإنس و النّعم
١١٤-في معرض الذّمّ إن قيل المديح فهم # لا عيب فيهم سوى الإعدام للنّعم
١١٥-ذو بسط كفّ و خلق زانه خلق # أثنى عليه إله العرش بالعظم
١١٦-بان اتّساع المعاني في الصحابة كالـ # فاروق ثمّ شهيد الدار ذي الحرم
١١٧-جمع لمؤتلف فيهم و مختلف # في العلم و الحلم مع تقديم ذي قدم