خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٤٠ - بديعيّة عزّ الدين الموصليّ «التوصّل بالبديع إلى التوسّل بالشفيع»
٤٦-حسن التخلّص من ذنبي العظيم غدا # بمدح أكرم خلق اللّه كلّهم
٤٧-محمّد ابن عبد اللّه شيبة جد # ده ابن عمرو كرام في اطّرادهم
٤٨-خير المقال مقال الخير فاصغ و دع # عكس الصواب مع التبديل تستقم
٤٩-له الجميل من اللّه الجميل على الـ # وجه الجميل بترديد من النّعم
٥٠-تكرار مدحي هدى في الشامل النّعم ابـ # ن الشامل النعم ابن الشامل النعم
٥١-بمذهب من كلام اللّه ينسخ شر # ع الأوّلين ببشرى من كلامهم
٥٢- أ لم تر الجود يجري في يديه أ لم # تسمع مناسبة في قولهم بفم
٥٣-و من عطاياه روض وشّعته يد # تغني عن الأجودين: البحر و الدّيم
٥٤-تمّت محاسنه و اللّه كمّله # فقدره في الورى في غاية العظم
٥٥-قالوا هو البحر و التفريق بينهما # إذ ذاك غمّ و هذا فارج الغمم
٥٦-تشطير معتدل بالسيف مشتمل # في جحفل لهم كالأسد في الأجم
٥٧-و قيل للبدر تشبيه إليه نعم # نجم الثّريّا له كالنعل في القدم
٥٨-و بان في كتب التاريخ من قدم # تلميح قصّة موسى مع معدّهم
٥٩-شيئان يشبه شيئين انتبه لهما # حلم و جهل هما كالبرء و السّقم
٦٠-بان انسجام كلام منزل عجب # يهدي و يخبرنا عن سالف الأمم
٦١-تفصيل مدحك تجميل لذي أدب # أوصاله لفّت البلوى من الرّقم
٦٢-نوادر من جنان كالجنان زهت # أم هل بدت واضحات الحسن من إرم
٦٣-امدح و جز كلّ حمد في مبالغة # حقّا و لا تطر تقبل غير متّهم
٦٤-لو شاء إغراق وجه الأرض أجمعه # ندى يديه لأحياها و لم تضم
٦٥-في مدحه نفحات لا غلوّ بها # يكاد يحيي شذاها بالي الرّمم
٦٦-ذو معنيين بصحب و العدى ائتلفا # للخلف ما أشهب البازيّ كالرّخم
٦٧-لم ينف ذمّا بإيجاب المديح فتى # إلاّ و عاقدت فيه الدّهر بالسّلم
٦٨-أضحت أعاديه في الأقطار طائرة # و أوغلت في الهوى خوفا مع العصم
٦٩-و اللّه هذّبه طفلا و أدّبه # فلم يحل هديه الزاكي و لم يرم