الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٢٦٨ - الفرع الثامن أنه يشترط فيه التلفظ بالصيغة العربية الصحيحة
..........
و ما ذاك انما ذاك شيء كان لرسول اللّه ٦ [١] و منها ما رواه محمد بن مسلم أيضا عن أبي عبد اللّه ٧ في الرجل اذا خيّر امرأته قال: انما الخيرة لنا ليس لأحد و انما خيّر رسول اللّه ٦ لمكان عائشة فاخترن اللّه و رسوله و لم يكن لهنّ ان يخترن غير رسول اللّه ٦ [٢] و منها ما رواه عيص بن القاسم عن أبي عبد اللّه ٧ قال:
سألته عن رجل خيّر امرأته فاختارت نفسها بانت منه قال: لا انما هذا شيء كان لرسول اللّه ٦ خاصة أمر بذلك ففعل و لو اخترن انفسهنّ لطلقهنّ و هو قول اللّه عزّ و جلّ: قُلْ لِأَزْوٰاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيٰاةَ الدُّنْيٰا وَ زِينَتَهٰا فَتَعٰالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَرٰاحاً جَمِيلًا [٣] و منها ما أرسله هارون بن مسلم عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قلت له ما تقول في رجل جعل امر امرأته بيدها قال: فقال لي وليّ الأمر من ليس أهله و خالف السنة و لم يجز النكاح [٤] و منها ما رواه ابراهيم ابن محرز قال: سألت رجل أبا عبد اللّه ٧ و أنا عنده فقال رجل قال لامرأته امرك بيدك قال: انى يكون هذا و اللّه يقول الرِّجٰالُ قَوّٰامُونَ عَلَى النِّسٰاءِ ليس هذا بشيء [٥] و منها ما رواه محمد بن مسلم عن أبي عبد اللّه ٧ انه قال: ما للنساء و التخيير انما ذلك شيء خصّ اللّه به نبيه ٦ [٦]
[١] الوسائل: الباب ٤١ من أبواب مقدمات الطلاق و شرائطه، الحديث ١.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٢.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٤.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٥.
[٥] نفس المصدر، الحديث ٦.
[٦] نفس المصدر، الحديث ١٣.