الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٤٢٩ - فصل في بيان الكبائر
و حنث اليمين (١) و الزنا (٢) و اللواط (٣) و الغناء (٤).
مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولٰئِكَ هُمُ الْخٰاسِرُونَ [١] و لاحظ ما رواه عبد العظيم الحسني [٢].
(١) لاحظ قوله تعالى: وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللّٰهِ إِذٰا عٰاهَدْتُمْ وَ لٰا تَنْقُضُوا الْأَيْمٰانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهٰا وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللّٰهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللّٰهَ يَعْلَمُ مٰا تَفْعَلُونَ [٣].
(٢) لاحظ ما رواه عبد العظيم الحسني المتقدم آنفا.
(٣) لاحظ ما رواه الفضل بن شاذان [٤].
(٤) لاحظ ما رواه الأعمش عن جعفر بن محمد ٧ في حديث شرائع الدين قال: و الكبائر محرّمة و هي الشرك باللّه و قتل النفس التي حرّم اللّه و عقوق الوالدين و الفرار من الزحف و اكل مال اليتيم ظلما و أكل الربا بعد البينة و قذف المحصنات و بعد ذلك الزنا و اللواط و السرقة و أكل الميتة و الدم و لحم الخنزير و ما اهل لغير اللّه به من غير ضرورة و أكل السحت و البخس في الميزان و المكيال و الميسر و شهادة الزور و اليأس من روح اللّه و الأمن من مكر اللّه و القنوط من رحمة اللّه و ترك معاونة المظلومين و الركون الى الظالمين و اليمين الغموس و حبس الحقوق من غير عسر و استعمال التكبّر و التجبّر و الكذب و الاسراف و التبذير و الخيانة
[١] البقرة: ٢٧.
[٢] لاحظ ص ٤٢٣.
[٣] النحل: ٩١.
[٤] لاحظ ص ٤٢٢.