الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٤٢٥ - فصل في بيان الكبائر
و أكل الربا (١) و أكل مال اليتيم (٢) و اليأس من رحمة اللّه (٣) و الأمن من غضب اللّه (٤) و الحكم بغير ما انزل اللّه (٥)
وَ سَعىٰ فِي خَرٰابِهٰا أُولٰئِكَ مٰا كٰانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهٰا إِلّٰا خٰائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيٰا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذٰابٌ عَظِيمٌ [١] فان الجهاد لعله أعظم من المسجد فاذا كان المنع كبيرة فالمنع عن الجهاد كبيرة بالأولوية و اللّه العالم و أما بالنسبة الى الفرار منه فيدل عليه حديث عبد العظيم و غيره المتقدم ذكره.
(١) لاحظ ما رواه ابن محبوب [٢].
(٢) لاحظ ما رواه ابن محبوب [٣].
(٣) لاحظ قوله تعالى: يٰا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ وَ لٰا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللّٰهِ إِنَّهُ لٰا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللّٰهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكٰافِرُونَ [٤].
(٤) يمكن أن يكون الوجه فيما ذكر ان الامن من غضبه تعالى يرجع الى انكار آيات العذاب و من الظاهر ان تكذيب القرآن يرجع الى الكفر فلاحظ.
(٥) لعله ناظر الى قوله تعالى: إِنّٰا أَنْزَلْنَا التَّوْرٰاةَ فِيهٰا هُدىً وَ نُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هٰادُوا وَ الرَّبّٰانِيُّونَ وَ الْأَحْبٰارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتٰابِ اللّٰهِ وَ كٰانُوا عَلَيْهِ شُهَدٰاءَ فَلٰا تَخْشَوُا النّٰاسَ وَ اخْشَوْنِ وَ لٰا تَشْتَرُوا بِآيٰاتِي ثَمَناً قَلِيلًا وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ فَأُولٰئِكَ هُمُ الْكٰافِرُونَ [٥].
[١] البقرة: ١١٤.
[٢] لاحظ ص ٤٢١.
[٣] لاحظ ص ٤٢١.
[٤] يوسف: ٨٧.
[٥] المائدة: ٤٤.