الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٤١٣ - جملة من المسائل التي يستحب أن يراعى في الرضاع
و أم الطفل أولى برضاعه من غيرها (١).
ما رواه محمد بن قيس عن أبي جعفر ٧ قال: لا تسترضعوا الحمقاء فان اللبن يهوى و ان الغلام ينزع الى اللبن يعني الى الظئر في الرعونة و الحمق [١] و لاحظ ما رواه مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال أمير المؤمنين ٧ لا تسترضعوا الحمقاء فان اللبن يغلب الطباع قال رسول اللّه ٦: لا تسترضعوا الحمقاء فان اللبن يشبّ عليه [٢] و لاحظ ما في عيون الأخبار عن الرضا عن آبائه : قال: قال رسول اللّه ٦: لا تسترضعوا الحمقاء و لا العمشاء فان اللبن يعدي [٣] و لاحظ أيضا ما في عيون الأخبار قال: ليس للصبي خير من لبن امه [٤] و لاحظ ما رواه الحسين بن علوان [٥].
(١) قال في الحدائق: قالوا ان أفضل ما يرضع به الصبي لبن امه لأنه أوفق بمزاجه و انسب بطبعه و هو غذائه في بطن امه الخ و لاحظ ما رواه طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال أمير المؤمنين ٧: ما من لبن رضع به الصبي أعظم بركة عليه من لبن امّه [٦] و لاحظ ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سمعته يقول: المطلقة الحبلى ينفق عليها حتى تضع حملها و هي أحق بولدها ان ترضعه بما تقبله امرأة اخرى يقول اللّه عزّ و جلّ لٰا تُضَارَّ وٰالِدَةٌ بِوَلَدِهٰا
[١] نفس المصدر، الحديث ٢.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٣.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٤.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٥.
[٥] لاحظ ص ٤١٢.
[٦] الوسائل: الباب ٦٨ من أبواب أحكام الاولاد، الحديث ٢.