الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٢٩١ - أما تحققه
..........
عليّ كظهر امّي ثم ندم و قال لها أيّتها المرأة ما اظنك الا و قد حرمت عليّ فجاءت الى رسول اللّه ٦ فقالت: يا رسول اللّه أن زوجي قال لي أنت علي كظهر أمي و كان هذا القول فيما مضى يحرم المرأة على زوجها فقال لها رسول اللّه ٦ ما أظنك الا و قد حرمت عليه فرفعت المرأة يدها الى السماء فقالت: اشكو الى اللّه فراق زوجي فانزل اللّه يا محمد قَدْ سَمِعَ اللّٰهُ قَوْلَ الَّتِي تُجٰادِلُكَ فِي زَوْجِهٰا الآيتين ثم انزل اللّه عز و جل الكفارة في ذلك فقال وَ الَّذِينَ يُظٰاهِرُونَ مِنْ نِسٰائِهِمْ الآيتين [١] و منها ما رواه حمران عن أبي جعفر ٧ قال: ان أمير المؤمنين ٧ قال: ان امرأة من المسلمين أتت رسول اللّه ٦ فقالت: يا رسول اللّه ان فلانا زوجي قد نثرت له بطني و اعنته على دنياه و آخرته فلم ير مني مكروها و انا أشكوه الى اللّه و إليك قال: فما تشكينه قالت: انه قال لي اليوم انت عليّ حرام كظهر أمي و قد اخرجني من منزلي فانظر في امري فقال رسول اللّه ٦ ما انزل اللّه عليّ كتابا اقضي به بينك و بين زوجك و انا اكره أن اكون من المتكلفين فجعلت تبكي و تشتكي ما بها الى اللّه و الى رسوله و انصرفت فسمع اللّه محاورتها لرسوله و ما شكت اليه فانزل اللّه عن رجل بذلك قرآنا بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ، قَدْ سَمِعَ اللّٰهُ قَوْلَ الَّتِي تُجٰادِلُكَ فِي زَوْجِهٰا وَ تَشْتَكِي إِلَى اللّٰهِ وَ اللّٰهُ يَسْمَعُ تَحٰاوُرَكُمٰا يعني محاورتها لرسول اللّه ٦ في زوجها إِنَّ اللّٰهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ الَّذِينَ يُظٰاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسٰائِهِمْ مٰا هُنَّ أُمَّهٰاتِهِمْ إِنْ أُمَّهٰاتُهُمْ إِلَّا اللّٰائِي وَلَدْنَهُمْ وَ إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ
[١] الوسائل: الباب ١ من أبواب الظهار، الحديث ١.