الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٤ - النسب و مراتبه
(ثمّ) الثانية (١) (الإخوة (٢))، و المراد بهم ما يشمل الأخوات (٣) للأبوين أو أحدهما (٤) (و الأجداد (٥))، و المراد بهم ما يشمل الجدّات (٦) (فصاعدا (٧) و أولاد الإخوة) و الأخوات (فنازلا (٨))، ذكورا و إناثا.
و أفردهم (٩) عن الإخوة، لعدم إطلاق اسم الإخوة عليهم (١٠)، فلا يدخلون و لو (١١) قيل: و إن نزلوا ...
المرتبة الثانية
(١) أي الطبقة الثانية من طبقات النسب.
(٢) الإخوة- بكسر الهمزة و ضمّها- جمع، مفرده الأخ و الأخ و الأخو و الأخو: من جمعك و إيّاه صلب أو بطن (راجع المنجد).
(٣) الأخوات جمع الاخت، مؤنّث الأخ، فاريد من الإخوة الأخوات أيضا، تغليبا.
(٤) أي الإخوة من جانب الأب خاصّة أو من جانب الامّ كذلك.
(٥) الأجداد جمع، مفرده الجدّ.
الجدّ: أبو الأب و أبو الأمّ، ج أجداد و جدود و جدودة، و الانثى جدّة (أقرب الموارد).
(٦) أي المراد من الأجداد هو ما يشمل الجدّات، تغليبا.
(٧) يعني أنّ أبا الجدّ و كذا أبوه إلى ما لا نهاية له.
(٨) أي أولاد أولاد الإخوة و الأخوات و هكذا ...
(٩) أي ذكر المصنّف ; أولاد الإخوة بعد ذكر الإخوة منفردا، لعدم شمول الإخوة لأولادهم، بخلاف الأجداد، فإنّ آباء الأجداد أيضا يطلق عليهم اسم الأجداد، فلذا قال المصنّف ; «الأجداد فصاعدا» و لم يقل «الإخوة فنازلا».
(١٠) الضمير في قوله «عليهم» يرجع إلى أولاد الإخوة.
(١١) «لو» هنا وصليّة.