الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٣ - النسب و مراتبه
الوجه الشرعيّ (١).
و هو (٢) ثلاث مراتب، لا يرث أحد من المرتبة التالية (٣) مع وجود واحد من المرتبة السابقة خال (٤) من الموانع.
فالاولى (٥) (الآباء) دون آبائهم (٦) (و الأولاد) و إن نزلوا (٧).
- هاشم، فإنّهم و إن كانوا ينتسبون إلى شخص واحد (هاشم بن عبد مناف)، لكنّ الانتساب إليه بعيد، فلا يصدق النسب بينهم عرفا.
(١) هذا قيد لإخراج النسبة التي تحصل بغير الطريق الشرعيّ مثل الزناء، فإنّها لا توجب الإرث، لنفي النسبة كذلك في الشرع.
مراتب النسب
(٢) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى النسب. يعني أنّ للنسب ثلاث مراتب، كما تقدّم.
(٣) أي لا يرث أحد من المرتبة اللاحقة مع وجود أحد من المرتبة السابقة.
(٤) بالجرّ، صفة لقوله «واحد». يعني أنّ الطبقة السابقة تمنع اللاحقة في صورة خلوّها عن موانع الإرث، كما سيأتي بيان الموانع من الإرث من القتل و الكفر و غيرهما.
المرتبة الاولى
(٥) أي الطبقة الاولى من طبقات النسب.
(٦) الضمير في قوله «آبائهم» يرجع إلى الآباء. يعني أنّ آباء الآباء- و هم الأجداد- لا يكونون من أهل الطبقة الاولى، بل من الثانية.
(٧) يعني أنّ الأولاد و أولادهم يكونون من أهل الطبقة الاولى من النسب.