الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٨٠ - الحادية عشرة انكسار الفريضة
تنكسر على فريق واحد (١) أو أكثر (٢)، ثمّ إمّا أن يكون بين عدد المنكسر عليه و سهامه (٣) وفق بالمعنى الأعمّ أو لا، فالأقسام أربعة (٤).
(فإن انكسرت على فريق واحد ضربت عدده (٥)) لا نصيبه (في أصل الفريضة إن عدم الوفق (٦) بين العدد و النصيب كأبوين و خمس بنات (٧)) أصل فريضتهم ستّة، لاشتمالها (٨) على السدس، ...
(١) سيذكر مثال الكسر على فريق واحد في قوله «كأبوين و خمس بنات»، فإنّ الكسر يوجد بالنسبة إلى فريق البنات لا الأبوين.
(٢) سيذكر مثال الكسر على أكثر من فريق واحد في قوله «مثل زوج و خمسة إخوة لأمّ و سبعة لأب».
(٣) الضمير في قوله «سهامه» يرجع إلى المنكسر عليه. يعني إمّا أن يوجد بين عدد المنكسر عليه و سهامه الوفق بالمعنى الأعمّ، كما سيأتي مثاله أولا.
(٤) و هي:
أ: أن ينكسر على فريق واحد مع التوافق بين عدد النصيب و عدد السهام.
ب: أن ينكسر على فريق واحد مع عدم التوافق بين عدد النصيب و عدد السهام.
ج: أن ينكسر على أكثر من فريق واحد مع التوافق بين عدد النصيب و عدد السهام.
د: أن ينكسر على أكثر من فريق واحد مع عدم التوافق المذكور.
(٥) الضمير في قوله «عدده» يرجع إلى فريق واحد، و كذلك الضمير في قوله «نصيبه».
(٦) يعني من شروط الضرب المذكور هو أن لا يوجد الوفق بين العدد و النصيب، و إلّا فسيأتي تفصيله.
(٧) هذا مثال للزوم الكسر على فريق واحد، و هو البنات.
(٨) الضمير في قوله «لاشتمالها» يرجع إلى الفريضة.