الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣١٩ - ميراث الخنثى المشكل
و على تقدير الانوثيّة ستّة (١)، و نصفهما (٢) سبعة (٣).
(و معهما (٤)) معا (ثلاثة عشر (٥) من أربعين سهما)، لأنّ الفريضة على تقدير الانوثيّة من أربعة (٦)، و على تقدير الذكوريّة من خمسة (٧)، و مضروب إحداهما (٨) في الاخرى عشرون، و مضروب المرتفع (٩) في اثنين أربعون، فله (١٠) على تقدير فرضه ذكرا ستّة عشر (١١)، ...
(١) و قد تقدّم أنّ سهم الانثى من الاثني عشر ستّة.
(٢) الضمير في قوله «نصفهما» يرجع إلى الثمانية و الستّة.
(٣) لأنّ مجموع الثمانية و الستّة يكون أربعة عشر، و نصفها سبعة.
(٤) الضمير في قوله «معهما» يرجع إلى الذكر و الانثى. يعني لو خلّف الميّت خنثى و انثى و ذكرا ورث منه ثلاثة أولاد.
(٥) أي يتعلّق بالخنثى ثلاثة عشر سهما من أربعين سهما.
(٦) لأنّ للخنثى المفروض انثى سهما واحدا، و للأنثى المعلومة أيضا سهما واحدا، و للذكر سهمين، و ذلك أربعة أسهم.
(٧) لأنّ للخنثى المفروض ذكرا سهمين، و للذكر المعلوم أيضا سهمين، و للأنثى المعلومة سهم واحد، و ذلك خمسة أسهم.
(٨) الضمير في قوله «إحداهما» يرجع إلى الأربعة و الخمسة. يعني يضرب عدد ٤ في عدد ٥، و يحصل عدد عشرين: (٤ ٥ ٢٠).
(٩) يعني يضرب عدد عشرين في عدد اثنين، و يحصل عدد أربعين: (٢٠ ٢ ٤٠).
(١٠) الضمير في قوله «فله» يرجع إلى الخنثى، و كذلك الضمير في قوله «فرضه».
(١١) لأنّ للخنثى على تقدير الذكوريّة ستّة عشر من أربعين، لأنّ الأربعين تقسم على خمسة أسهم، كلّ سهم ثمانية، فللذكر الحقيقيّ سهمان، و للخنثى المفروض ذكرا أيضا-