الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣١٨ - ميراث الخنثى المشكل
قاعدة مطّردة في مسألة الخناثى، للافتقار إلى تنصيف كلّ نصيب (١)، و ذلك (٢) اثنا عشر، له (٣) منها على تقدير الذكوريّة ستّة (٤)، و على تقدير الانوثيّة أربعة (٥)، فله (٦) نصفهما: خمسة (٧)، و الباقي (٨) للذكر.
(و مع الانثى (٩) سبعة) بتقريب ما سبق (١٠) إلّا أنّ له (١١) على تقدير الذكوريّة ثمانية (١٢)،
(١) يعني أنّ الحاجة إلى تنصيف كلّ نصيب للذكر و الانثى تقتضي ضرب عدد ٢ في المرتفع.
(٢) المشار إليه في قوله «ذلك» هو الحاصل من ضرب عدد ٢ في المرتفع.
(٣) الضمير في قوله «له» يرجع إلى الخنثى، و في قوله «منها» يرجع إلى اثني عشر.
(٤) فإنّ اثني عشر تقسم بين الذكرين إلى اثنين، فنصفها ستّة.
(٥) يعني أنّ سهم الخنثى على تقدير كونه انثى أربعة أسهم.
(٦) الضمير في قوله «فله» يرجع إلى الخنثى، و في قوله «نصفهما» يرجع إلى الستّة و الأربعة.
(٧) لأنّ مجموع الستّة و الأربعة عشرة، و نصفها خمسة، و هي تتعلّق بالخنثى.
(٨) و الباقي يكون سبعة أسهم، و هي تتعلّق بالذكر.
(٩) يعني يكون سهم الخنثى إذا اجتمع مع الانثى سبعة.
(١٠) أي كما تقدّم من ضرب اثنين في ثلاثة و ضرب المرتفع أيضا في اثنين و حصول اثني عشر سهما، فللخنثى منها على تقدير الذكوريّة ثمانية، و على تقدير الانوثيّة ستّة، و المجموع هو أربعة عشر سهما، و نصفها يكون سبعة أسهم تختصّ بالخنثى، و الباقي- و هو خمسة أسهم- يتعلّق بالانثى.
(١١) الضمير في قوله «له» يرجع إلى الخنثى.
(١٢) و قد تقدّم أنّ سهم الذكر من اثني عشر سهما ثمانية أسهم.