الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٥ - منع الزوجة من الأرض مطلقا و من عين الآلات و الأبنية
الآلات هنا (١) و بينها في عبارته في الدروس و عبارة المتأخّرين حيث ضمّوا إليها (٢) ذكر الأشجار، فإنّ المراد بالآلات في كلامهم ما هو الظاهر منها (٣)، و هي (٤) آلات البناء و الدور.
و لو (٥) حمل كلام المصنّف هنا و كلام الشيخ و من تبعه على ما يظهر من معنى الآلات (٦) و يجعل (٧) قولا برأسه في حرمانها (٨) من الأرض مطلقا (٩) و من آلات البناء عينا لا قيمة و إرثها من الشجر كغيره (١٠) كان أجود، بل النصوص (١١) الصحيحة ...
(١) المشار إليه في قوله «هنا» هو كتاب اللمعة الدمشقيّة، و الضمير في قوله «بينها» يرجع إلى الآلات، و في قوله «عبارته» يرجع إلى المصنّف ;.
(٢) الضمير في قوله «إليها» يرجع إلى الآلات. يعني أنّ المتأخّرين ذكروا الأشجار بعد ذكر الآلات، و هو يدلّ على عدم شمول الآلات للأشجار.
(٣) أي المعنى الظاهر من لفظة «الآلات».
(٤) يعني أنّ الظاهر من الآلات هو آلات الأبنية و الدور.
(٥) «لو» شرطيّة، جوابها هو قوله «كان أجود».
(٦) فلا تشمل الآلات الأشجار.
(٧) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى ما يظهر.
(٨) أي يجعل حرمان الزوجة من الأرض عينا و قيمة و من الآلات و الأبنية عينا لا قيمة و إرثها من عين الأشجار قولا مستقلّا.
(٩) أي عينا و قيمة.
(١٠) أي القول بإرث الزوجة من عين الشجر كغيره ممّا ترك الميّت.
(١١) هذا مبتدأ، خبره قوله «دالّة». و من النصوص الصحيحة الدالّة على إرث الزوجة-