الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢١ - القول في ميراث الأعمام و الأخوال و أولادهم و فيه مسائل
[القول في ميراث الأعمام و الأخوال و أولادهم و فيه مسائل]
(القول (١) في ميراث الأعمام و الأخوال و أولادهم) و هم (٢) اولو الأرحام، إذ لم يرد على إرثهم نصّ في القرآن بخصوصهم (٣)، ...
ميراث الأعمام و الأخوال و أولادهم تمهيد
(١) أي الكلام في بيان ميراث أعمام الميّت و أخواله و أولادهم، و هذه هي الطبقة الثالثة من طبقات الإرث، و قد تقدّم أنّ له طبقات ثلاث، و لا يرث من هو في الطبقه التالية مع وجود وارث من الطبقة السابقة.
(٢) الضمير في قوله «و هم» يرجع إلى الأعمام و الأخوال و أولادهم. يعني أنّ المذكورين لا يرثون بفرض مذكور لهم في القرآن، بل يرثون بالقرابة خاصّة.
من حواشي الكتاب: هذه المرتبة مأخوذة من آية اولي الأرحام، و ليست مذكورة بخصوصها في القرآن، لكن وردت بها أيضا نصوص كثيرة صحيحة، و استنبط باقي أحكامها بالنظر، و لمّا كان العمّ للأب يتقرّب بالذكر- و هو أب الأب- كان بمنزلة الأب، و العمّة بمنزلة الامّ، و المجتمعون بمنزلتهما في الاقتسام و حيازة التركة، و عن الصادق ٧: «كان عليّ ٧ يجعل العمّة بمنزلة الأب في الميراث، و يجعل الخالة بمنزلة الامّ، و ابن الأخ بمنزلة الأخ»، قال: «و كلّ ذي رحم لم يستحقّ فريضة فهو على هذا النحو»، و في الرواية الاخرى: «كلّ ذي رحم بمنزلة الرحم الذي يجرّ به إلّا أن يكون وارث أقرب إلى الميّت، فيحجب»، (المسالك).
(٣) و الحال أنّ الآباء و الأولاد و الإخوة ورد في القرآن الكريم نصّ على إرثهم بالخصوص.