التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٢٠ - سورة البقرة(٢) آية ٢٣٨
[٢/ ٧٠٣٨] و أخرج ابن أبي شيبة عن حيّان الأزدي قال: سمعت ابن عمر، و سئل عن الصلاة الوسطى، و قيل له: إنّ أبا هريرة يقول: هي العصر؟ فقال ابن عمر: إنّ أبا هريرة يكثر. إنّ ابن عمر يقول: هي الصبح[١].
[٢/ ٧٠٣٩] و هكذا روى عنه سعيد بن منصور و غيره من طرق: أنّه قال: الصلاة الوسطى صلاة الصبح[٢].
[٢/ ٧٠٤٠] و أخرج ابن أبي حاتم و ابن أبي شيبة- و اللفظ له- عن أبي أمامة أنّه سئل عن الصلاة الوسطى؟ فقال: لا أحسبها إلّا الصبح![٣].
[٢/ ٧٠٤١] و أخرج عبد الرزّاق عن طاوس و عكرمة، قالا: هي الصبح، وسطت فكانت بين اللّيل و النهار[٤].
[٢/ ٧٠٤٢] و أخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد و جابر بن زيد، قالا: هي الصبح[٥].
[٢/ ٧٠٤٣] و أخرج عبد الرزّاق عن ابن جريج قال: سألت عطاء عن الصلاة الوسطى؟ قال: أظنّها الصبح، أ لا تسمع لقوله تعالى: وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً[٦][٧].
[٢/ ٧٠٤٤] و أخرج ابن جرير عن عبد اللّه بن شدّاد بن الهاد، قال: الصلاة الوسطى صلاة الصبح[٨].
قلت: ما ذكروه- على فرض الصحّة- لا تعدو إطار الظنّ و الاحتمال، قياسا و استنادا إلى ما ورد من أهمّية فريضة الفجر- كما عرفت من كلام ابن جريج- و في كثير من أحاديث الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الحثّ الأكيد على المواظبة عليها. و قد أخذوها حجّة للقول بأنّ الوسطى هي الفجر. في حين أنّه لا
[١] المصنّف ٢: ٣٨٨- ٣٨٩/ ٢١، باب ٣٣٤.
[٢] سنن سعيد ٣: ٩٠٩/ ٣٩٧؛ المصنّف لابن أبي شيبة ٢: ٣٩٠/ ٣٣؛ البيهقي ١: ٤٦٢؛ الثعلبي ٢: ١٩٥؛ الدرّ ١: ٧١٩؛ البغوي ١: ٣٢٢.
[٣] ابن أبي حاتم ٢: ٤٤٨/ ٢٣٧٦؛ المصنّف ٢: ٣٨٧/ ٦؛ مسند الشاميين ٣: ١٦١/ ١٩٩٤، في رواية عن أمامة أسندها إلى رسول اللّه؛ الثعلبي ٢: ١٩٥.
[٤] المصنّف ١: ٥٧٩/ ٢٢٠٦؛ الثعلبي ٢: ١٩٥؛ الدرّ ١: ٧١٩.
[٥] المصنّف ٢: ٣٨٩/ ٢٤ و ٢٦، باب ٣٣٤.
[٦] الإسراء ١٧: ٧٨.
[٧] المصنّف ١: ٥٧٩/ ٢٢٠٥.
[٨] الطبري ٢: ٧٦٦/ ٤٢٧٤؛ الثعلبي ٢: ١٩٥.