التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٨٨ - فضل الإقراض
[٢/ ٧٢٧٩] و قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا تمانعوا قرض الخمير و الخبز، فإنّ منعهما يورثان الفقر»[١].
[٢/ ٧٢٨٠] و روى عليّ بن إبراهيم بالإسناد إلى إسحاق بن عمّار، قال: سألت أبا إبراهيم عليه السّلام عن قول اللّه- عزّ و جلّ-: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ[٢]؟ قال: «نزلت في صلة الأرحام»[٣].
[٢/ ٧٢٨١] و روى العيّاشي بالإسناد إلى إبراهيم بن عبد الحميد عن بعض القمّيّين عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى: لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ[٤] قال: «يعني بالمعروف، القرض»[٥].
[٢/ ٧٢٨٢] و قال الرضا عليه السّلام: «من أقرض مؤمنا قرضا يريد به وجه اللّه- عزّ و جلّ- حسب له ذلك بحساب الصدقة، حتّى يؤدّيه إليه. و من فرّج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرّج اللّه عنه كربة من كرب الآخرة. و من قضى لمؤمن حاجة كان أفضل من صيامه و اعتكافه في المسجد الحرام»[٦].
[٢/ ٧٢٨٣] و روى أبو جعفر الصدوق بالإسناد إلى أبي أيّوب الخزّاز، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «لمّا أنزلت هذه الآية على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
اللّهمّ زدني، فأنزل اللّه- عزّ و جلّ-: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اللّهمّ زدني فأنزل اللّه- عزّ و جلّ-: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً فعلم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّ الكثير من اللّه لا يحصى و ليس له منتهى»[٧].
[٢/ ٧٢٨٤] و روى القطب الراوندي بإسناد رفعه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «قضى اللّه على نفسه، أنّه من آمن به هداه، و من اتّقاه وقاه، و من توكّل عليه كفاه، و من أقرضه أنماه، و من وثق به أنجاه،
[١] الفقيه ٣: ٢٦٩/ ٣٩٧٣.
[٢] الحديد ٥٧: ١١.
[٣] الكافي ١: ٥٣٧/ ٤؛ القمّي ٢: ٣٥١؛ البحار ١٠٠: ١٣٨/ ٣، باب ١.
[٤] النساء ٤: ١١٤.
[٥] العيّاشي ١: ٣٠١/ ٢٧٠؛ البحار ١٠٠: ١٤٠/ ١٢.
[٦] البحار ٧١: ٢٣٣/ ٢٨. من كتاب قضاء الحقوق للصوري.
[٧] معاني الأخبار: ٣٩٧- ٣٩٨/ ٥٤؛ نور الثقلين ١: ٢٤٣/ ٩٦٥؛ كنز الدقائق ٢: ٣٧٧؛ الصافي ١: ٤٢٧- ٤٢٨؛ البرهان ١: ٥١٦/ ٢؛ مجمع البيان ٢: ١٣٧؛ البحار ٦٨: ٢٤٦/ ١، باب ٧١.