التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٨٧ - سورة البقرة(٢) آية ٢٣٨
[٢/ ٦٨٩٠] أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس في قوله: حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ: يعني المكتوبات[١].
[٢/ ٦٨٩١] و روى الكليني بالإسناد إلى حريز عن الفضيل، قال: سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قوله:
الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ؟[٢] قال: «هي الفريضة». قلت: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ؟[٣] قال: «هي النافلة»[٤].
[٢/ ٦٨٩٢] و أخرج أحمد و الطبراني و ابن مردويه عن كعب بن عجرة قال: «خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و نحن ننتظر صلاة الظهر فقال: هل تدرون ما يقول ربّكم؟ قلنا: لا. قال: فإنّ ربّكم يقول: من صلّى الصلوات لوقتها، و حافظ عليها، و لم يضيّعها استخفافا بحقّها، فله عليّ عهد أن أدخله الجنّة، و من لم يصلّها لوقتها، و لم يحافظ عليها و ضيّعها استخفافا بحقّها فلا عهد له عليّ؛ إن شئت عذّبته و إن شئت غفرت له»[٥].
[٢/ ٦٨٩٣] و أخرج الطبراني و البيهقي في الأسماء و الصفات عن ابن مسعود أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خرج على أصحابه يوما فقال لهم: «هل تدرون ما يقول ربّكم؟ قالوا: اللّه و رسوله أعلم! قالها ثلاثا. قال:
قال: و عزّتي و جلالي، لا يصلّيها عبد لوقتها إلّا أدخلته الجنّة، و من صلّى لغير وقتها إن شئت رحمته و إن شئت عذّبته»[٦].
[٢/ ٦٨٩٤] و أخرج أبو داود و ابن ماجة عن أبي قتادة بن ربعي قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «قال اللّه تبارك و تعالى: إنّي افترضت على أمّتك خمس صلوات، و عهدت عندي عهدا أنّه من حافظ عليهنّ لوقتهنّ أدخلته الجنّة، و من لم يحافظ عليهنّ فلا عهد له عندي»[٧].
[١] الدرّ ١: ٧٠٢؛ ابن أبي حاتم ٢: ٤٤٧/ ٢٣٧٢، و زاد: و روي عن الضحّاك مثل ذلك؛ الطبري ٢: ٧٥٤/ ٤٢٣١.
[٢] المؤمنون ٢٣: ٩.
[٣] المعارج ٧٠: ٢٣.
[٤] الكافي ٣: ٢٦٩/ ١٢.
[٥] الدرّ ١: ٧٠٧ مسند أحمد ٤: ٢٤٤؛ الأوسط ٥: ٩٢/ ٤٧٦٤؛ مجمع الزوائد ١: ٣٠٢؛ كنز العمّال ٧: ٣١١/ ١٩٠٣٠.
[٦] الدرّ ١: ٧٠٧؛ الكبير ١٠: ٢٢٨/ ١٠٥٥٥؛ الأسماء و الصفات، الجزء الأوّل: ٢٠٨؛ مجمع الزوائد ١: ٣٠٢، قال الهيثمي:
فيه يزيد بن قتيبة ذكره ابن أبي حاتم و ذكر له راو واحد و لم يوثقه و لم يجرحه؛ كنز العمّال ٧: ٣١١- ٣١٢/ ١٩٠٣٢.
[٧] الدرّ ١: ٧٠٤؛ أبو داود ١: ١٠٦/ ٤٣٠، باب ٩؛ ابن ماجة ١: ٤٥٠/ ١٤٠٣، باب ١٩٤؛ كنز العمّال ٧: ٢٧٩/ ١٨٨٧٢.