التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٩٨ - من أين تأتي الحكمة؟
لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً[١] و قال: وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ يُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ[٢]. و قال: وَ الَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَ آتاهُمْ تَقْواهُمْ[٣].
[٢/ ٧٧٥١] و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من أخلص للّه أربعين يوما، تفجّرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه»[٤].
[٢/ ٧٧٥٢] و أخرج القطب الراوندي في «لبّ اللباب» عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من أخلص العبادة للّه أربعين صباحا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه»[٥].
[٢/ ٧٧٥٣] و أخرج أبو جعفر الصدوق عن الإمام أبي الحسن الرضا عن آبائه عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «ما أخلص عبد للّه- عزّ و جلّ- أربعين صباحا إلّا جرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه»[٦].
و رواه ابن فهد الحلّي في عدّة الداعي[٧].
[٢/ ٧٧٥٤] و روى أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكليني بالإسناد إلى سفيان بن عيينة عن السنديّ عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال: «ما أخلص العبد الإيمان باللّه- عزّ و جلّ- أربعين يوما- أو قال:
ما أجمل عبد ذكر اللّه أربعين يوما- إلّا زهّده اللّه في الدنيا و بصّره داءها و دواءها، فأثبت الحكمة في قلبه، و أنطق بها لسانه»[٨].
[٢/ ٧٧٥٥] و روى بالإسناد إلى ابن محبوب عن الهيثم بن واقد الحريري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
«من زهد في الدنيا أثبت اللّه الحكمة في قلبه، و أنطق بها لسانه، و بصّره عيوب الدنيا داءها و دواءها، و أخرجه من الدنيا سالما إلى دار السّلام»[٩].
[١] الجنّ ٧٢: ١٦.
[٢] البقرة ٢: ٢٨٢.
[٣] محمّد ٤٧: ١٧.
[٤] حلية الأولياء ١٠: ٧٠؛ المصنّف لابن أبي شيبة ٨: ١٣١/ ٤٣؛ كنز العمّال ٣: ٢٤/ ٥٢٧١.
[٥] البحار ٥٣: ٣٢٦.
[٦] عيون الأخبار ٢: ٧٤/ ٣٢١؛ البحار ٦٧: ٢٤٢- ٢٤٣/ ١٠.
[٧] عدّة الداعي: ٢١٨؛ البحار ٦٧: ٢٤٩/ ٢٥.
[٨] الكافي ٢: ١٦/ ٦، باب الإخلاص.
[٩] الكافي ٢: ١٢٨؛ البحار ٧٠: ٤٨/ ١٩.