التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٤٦ - ثواب قراءتها
الآخرة. أيسر مكروه الدنيا الفقر، و أيسر مكروه الآخرة عذاب القبر»[١].
و رواه السبزواري، إلّا أنّه قال: «و أيسره من مكروه الدنيا الفقر، و أيسره من مكروه الآخرة عذاب القبر».
[٢/ ٧٤١٩] و روى بالإسناد إلى النوفلي، عن الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام قال: «سمع بعض آبائي رجلا أمّ القرآن، فقال: شكر و أجر. ثمّ سمعه يقرأ قل هو اللّه أحد، فقال: آمن و أمن. ثمّ سمعه يقرأ إنّا أنزلناه، فقال: صدّق و غفر له. ثمّ سمعه يقرأ آية الكرسيّ، فقال: بخ بخ، نزلت براءة هذا من النار!»[٢].
[٢/ ٧٤٢٠] و روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «من قرأ آية الكرسيّ في دبر كلّ صلاة لم يمنعه دخول الجنّة إلّا الموت. و من قرأها حين نام آمنه اللّه تعالى و جاره و أهل الدويرات حوله»[٣].
[٢/ ٧٤٢١] و في خبر آخر عن أبي جعفر عليه السّلام: «من قرأ آية الكرسيّ و هو ساجد، لم يدخل النار أبدا»[٤].
[٢/ ٧٤٢٢] و أخرج البيهقي في شعب الإيمان من طريق محمّد بن الضوء بن الصلصال بن الدلهمس عن أبيه عن جدّه: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «من قرأ آية الكرسيّ في دبر كلّ صلاة لم يكن بينه و بين أن يدخل الجنّة إلّا أن يموت، فإن مات دخل الجنّة»[٥].
[٢/ ٧٤٢٣] و أخرج البيهقي عن عليّ، قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «من قرأ آية الكرسيّ في دبر كلّ صلاة لم يمنعه من دخول الجنّة إلّا الموت، و من قرأها حين يأخذ مضجعه آمنه اللّه على داره و دار جاره، و أهل دويرات حوله»[٦].
[١] أمالي الصدوق: ١٥٨- ١٥٩/ ١٥٥- ٦، المجلس ٢١؛ البحار ٨٩: ٢٦٢/ ١، باب ٣٠؛ العيّاشي ١: ١٥٦/ ٤٥٢؛ الثعلبي ٢: ٢٢٩؛ أبو الفتوح ٣: ٣٩٩- ٤٠٠.
[٢] أمالى الصدوق: ٧٠٣/ ٩٦٢- ١٠، المجلس ٨٨؛ البحار ٨٩: ٢٦٢/ ١؛ جامع الأخبار: ١٢٤/ ٢٣٨- ٢٦.
[٣] جامع الأخبار: ١٢٥/ ٢٤٢- ٣٠؛ البحار ٨٩: ٢٦٩/ ١٨.
[٤] جامع الأخبار: ١٢٥/ ٢٤٣- ٣١؛ البحار ٨٩: ٢٦٩.
[٥] الدرّ ٢: ٦؛ الشعب ٢: ٤٥٥/ ٢٣٨٥؛ كنز العمّال ١: ٥٦٩/ ٢٥٧١.
[٦] الدرّ ٢: ٨؛ الشعب ٢: ٤٥٨/ ٢٣٩٥، و فيه:« سمعت رسول اللّه على أعواد المنبر يقول: من قرأ ...»؛ كنز العمّال ١:
٥٦٩/ ٢٥٦٩؛ مجمع البيان ٢: ١٥٧؛ الثعلبي ٢: ٢٢٨- ٢٢٩/ ١٨٨؛ القرطبي ٣: ٢٦٩، و زاد بعد قوله« إلّا الموت»:
« و لا يواظب عليها إلّا صدّيق أو عابد»؛ أبو الفتوح ٣: ٣٩٨.