التفسير الأثرى الجامع
(١)
فهرس مواضيع الكتاب
٥ ص
(٢)
ادامة تفسير سورة البقرة في ضوء الدلائل و البينات
١٥ ص
(٣)
سورة البقرة(2) آية 229
١٥ ص
(٤)
ملحوظة
٢٤ ص
(٥)
كلام عن الطلاق و أنواعه
٢٦ ص
(٦)
أقسام الطلاق
٢٨ ص
(٧)
هل الطلاق رهن إرادة الرجل محضا؟
٢٩ ص
(٨)
سورة البقرة(2) آية 230
٣٧ ص
(٩)
سورة البقرة(2) الآيات 231 الى 232
٤٦ ص
(١٠)
سورة البقرة(2) آية 231
٤٦ ص
(١١)
سورة البقرة(2) آية 232
٤٨ ص
(١٢)
سورة البقرة(2) آية 233
٥١ ص
(١٣)
وقفة عند آية المضارة
٥٦ ص
(١٤)
كلام عن حق الحضانة
٥٧ ص
(١٥)
نقد الفقهاء لهذه الأحاديث
٦٩ ص
(١٦)
سورة البقرة(2) الآيات 234 الى 237
٧٢ ص
(١٧)
سورة البقرة(2) آية 234
٧٥ ص
(١٨)
سورة البقرة(2) آية 235
٧٧ ص
(١٩)
سورة البقرة(2) آية 236
٨١ ص
(٢٠)
سورة البقرة(2) آية 237
٨٤ ص
(٢١)
سورة البقرة(2) الآيات 238 الى 239
٨٦ ص
(٢٢)
سورة البقرة(2) آية 238
٨٦ ص
(٢٣)
أبواب القنوت
١٣١ ص
(٢٤)
1 - باب استحبابه في كل صلاة جهرية أو إخفاتية فريضة أو نافلة، و كراهة تركه
١٣١ ص
(٢٥)
2 - باب تأكد استحباب القنوت في الجهرية و الوتر و الجمعة
١٣٢ ص
(٢٦)
3 - باب استحباب القنوت في الركعة الثانية من كل فريضة أو نافلة حتى ركعتي الشفع قبل الركوع و بعد القراءة إلا الجمعة
١٣٤ ص
(٢٧)
4 - باب عدم وجوب القنوت و جواز تركه
١٣٥ ص
(٢٨)
5 - باب استحباب القنوت في الركعة الأولى من الجمعة قبل الركوع و في الثانية بعده و في ظهر الجمعة في الثانية قبل الركوع
١٣٥ ص
(٢٩)
6 - باب أنه يجزي في القنوت خمس تسبيحات أو ثلاث أو البسملة ثلاثا
١٣٧ ص
(٣٠)
7 - باب استحباب الدعاء في القنوت بالمأثور
١٣٨ ص
(٣١)
8 - باب استحباب الدعاء في قنوت الفريضة و الاستغفار في قنوت الوتر
١٣٩ ص
(٣٢)
9 - باب جواز الدعاء في القنوت بكل ما جرى على اللسان
١٣٩ ص
(٣٣)
10 - باب استحباب الاستغفار في قنوت الوتر سبعين مرة فما زاد، و الاستعاذة من النار سبعا، و أن يقول العفو العفو ثلاثمائة مرة و يدعو للمؤمنين قبل دعائه لنفسه
١٤٠ ص
(٣٤)
11 - باب استحباب نصب اليسرى و عد الأذكار باليمنى في الوتر
١٤٢ ص
(٣٥)
12 - باب استحباب رفع اليدين بالقنوت مقابل الوجه حال الاختيار و كراهة مجاوزتهما للرأس و استحباب التكبير عند رفعهما
١٤٢ ص
(٣٦)
13 - باب جواز الدعاء في القنوت على العدو و تسميته
١٤٣ ص
(٣٧)
14 - باب استحباب ذكر الأئمة عليه السلام و تسميتهم جملة في القنوت و غيره
١٤٤ ص
(٣٨)
15 - باب استحباب الرجوع إلى القنوت إذا نسيه إن ذكر قبل وصول يديه إلى ركبتيه
١٤٤ ص
(٣٩)
16 - باب استحباب استقبال القبلة و قضاء القنوت إن نسيه ثم ذكره بعد الفراغ و لو في الطريق
١٤٥ ص
(٤٠)
17 - باب استحباب قنوت المسبوق مع الإمام و إجزائه له
١٤٥ ص
(٤١)
18 - باب استحباب قضاء القنوت لمن نسيه و ذكره بعد الركوع و حكم الوتر و الغداة
١٤٥ ص
(٤٢)
19 - باب جواز القنوت بغير العربية مع الضرورة، و أن يدعو الإنسان بما شاء
١٤٦ ص
(٤٣)
20 - باب جواز الجهر و الإخفات في القنوت
١٤٧ ص
(٤٤)
21 - باب استحباب الجهر بالقنوت في الصلاة الجهرية و غيرها إلا للمأموم
١٤٧ ص
(٤٥)
22 - باب استحباب طول القنوت خصوصا في الوتر
١٤٨ ص
(٤٦)
23 - باب كراهة رد اليدين من القنوت على الرأس و الوجه في الفرائض، و استحبابه في نوافل الليل و النهار
١٤٩ ص
(٤٧)
رفع اليدين بالدعاء و الابتهال إلى الله
١٤٩ ص
(٤٨)
ملحوظة
١٥٣ ص
(٤٩)
سورة البقرة(2) آية 239
١٥٦ ص
(٥٠)
سورة البقرة(2) الآيات 240 الى 242
١٦٠ ص
(٥١)
سورة البقرة(2) آية 240
١٦٠ ص
(٥٢)
سورة البقرة(2) آية 241
١٦٨ ص
(٥٣)
سورة البقرة(2) آية 242
١٧٠ ص
(٥٤)
سورة البقرة(2) الآيات 243 الى 245
١٧١ ص
(٥٥)
سورة البقرة(2) آية 243
١٧٣ ص
(٥٦)
رؤيا حزقيل
١٨٠ ص
(٥٧)
تأويلات بشأن الحادثة
١٨٢ ص
(٥٨)
سورة البقرة(2) آية 245
١٨٤ ص
(٥٩)
فضل الإقراض
١٨٥ ص
(٦٠)
قصة أبي الدحداح الأنصاري
١٩٢ ص
(٦١)
تسعير الأرزاق
١٩٦ ص
(٦٢)
سورة البقرة(2) الآيات 246 الى 252
١٩٨ ص
(٦٣)
ملحوظة
٢٠٦ ص
(٦٤)
سورة البقرة(2) آية 246
٢١١ ص
(٦٥)
سورة البقرة(2) آية 247
٢١٥ ص
(٦٦)
سورة البقرة(2) آية 248
٢١٥ ص
(٦٧)
سورة البقرة(2) آية 249
٢١٧ ص
(٦٨)
سورة البقرة(2) آية 250
٢٢٠ ص
(٦٩)
سورة البقرة(2) آية 251
٢٢٠ ص
(٧٠)
لأجل عين ألف عين تكرم
٢٢٤ ص
(٧١)
الرجال الأبدال
٢٢٧ ص
(٧٢)
يحمل هذا العلم في كل قرن عدول
٢٣١ ص
(٧٣)
سورة البقرة(2) آية 253
٢٣٥ ص
(٧٤)
فيم كان التفضيل؟
٢٣٥ ص
(٧٥)
ما ورد بشأن تفضيل رسول الإسلام
٢٣٧ ص
(٧٦)
سورة البقرة(2) آية 254
٢٤١ ص
(٧٧)
سورة البقرة(2) آية 255
٢٤٤ ص
(٧٨)
أعظم آية في القرآن
٢٤٥ ص
(٧٩)
ثواب قراءتها
٢٤٥ ص
(٨٠)
تفسيرها
٢٤٩ ص
(٨١)
العرش و الكرسي
٢٦١ ص
(٨٢)
سورة البقرة(2) الآيات 256 الى 257
٢٧١ ص
(٨٣)
الدين في ذاته يتأبى الإكراه عليه
٢٧٢ ص
(٨٤)
مشروعية الجهاد في الإسلام
٢٧٥ ص
(٨٥)
المعاهدة مع الكفار
٢٨١ ص
(٨٦)
سورة البقرة(2) الآيات 258 الى 260
٢٩٥ ص
(٨٧)
سورة البقرة(2) آية 258
٢٩٦ ص
(٨٨)
التجربة الأولى
٢٩٦ ص
(٨٩)
الذي حاج إبراهيم
٢٩٨ ص
(٩٠)
سورة البقرة(2) آية 259
٣٠٣ ص
(٩١)
التجربة الثانية
٣٠٣ ص
(٩٢)
من هذا الذي مر على قرية كانت خاوية؟
٣٠٣ ص
(٩٣)
تفسير الآية
٣٠٩ ص
(٩٤)
غرائب آثار
٣١٤ ص
(٩٥)
سورة البقرة(2) آية 260
٣٢٧ ص
(٩٦)
التجربة الثالثة
٣٢٧ ص
(٩٧)
وقفة عند قوله تعالى فصرهن إليك
٣٣٤ ص
(٩٨)
كلام أهل اللغة في تفسير«صرهن»
٣٣٥ ص
(٩٩)
و هل اللفظة أعجمية معربة؟
٣٤٠ ص
(١٠٠)
موضع الطبري من القول المشهور
٣٤١ ص
(١٠١)
نظرة العلامة الطباطبائي
٣٤٦ ص
(١٠٢)
ما هي الطيور الأربعة؟
٣٥٠ ص
(١٠٣)
ما ورد في تفسير الآية و تأويلها
٣٥١ ص
(١٠٤)
سورة البقرة(2) الآيات 261 الى 274
٣٦٤ ص
(١٠٥)
سورة البقرة(2) آية 261
٣٦٧ ص
(١٠٦)
سورة البقرة(2) آية 263
٣٦٨ ص
(١٠٧)
سورة البقرة(2) آية 264
٣٦٩ ص
(١٠٨)
سورة البقرة(2) آية 265
٣٧٣ ص
(١٠٩)
سورة البقرة(2) آية 266
٣٧٧ ص
(١١٠)
سورة البقرة(2) آية 267
٣٨٢ ص
(١١١)
سورة البقرة(2) آية 268
٣٨٩ ص
(١١٢)
مناشئ الكف عن الإنفاق
٣٨٩ ص
(١١٣)
سورة البقرة(2) آية 269
٣٩١ ص
(١١٤)
كلام عن الحكمة الرشيدة
٣٩١ ص
(١١٥)
الحكمة ضالة المؤمن
٣٩٦ ص
(١١٦)
من أين تأتي الحكمة؟
٣٩٧ ص
(١١٧)
سورة البقرة(2) آية 270
٤٠٠ ص
(١١٨)
سورة البقرة(2) آية 271
٤٠٢ ص
(١١٩)
إخفاء الصدقة و الإعلان بها
٤٠٢ ص
(١٢٠)
سورة البقرة(2) آية 272
٤٠٦ ص
(١٢١)
وقفة فاحصة عند قوله تعالى ليس عليك هداهم
٤٠٦ ص
(١٢٢)
سورة البقرة(2) آية 273
٤١٠ ص
(١٢٣)
سورة البقرة(2) آية 274
٤١٥ ص
(١٢٤)
نزول الآية بشأن علي عليه السلام
٤١٦ ص
(١٢٥)
الإبكار بالصدقة
٤٢٤ ص
(١٢٦)
فضل الصدقة و آثارها الحسنة
٤٢٥ ص
(١٢٧)
كل أعمال البر صدقة
٤٢٧ ص
(١٢٨)
الصدقة بالعلم أفضل الصدقات
٤٢٨ ص
(١٢٩)
فضل الإنفاق على الأرحام
٤٢٨ ص
(١٣٠)
فضل الصدقة
٤٣١ ص
(١٣١)
الصدقة تدفع البلاء
٤٣٣ ص
(١٣٢)
فضل صدقة السر
٤٣٥ ص
(١٣٣)
فضل صدقة الليل
٤٣٦ ص
(١٣٤)
الصدقة تزيد في المال
٤٣٧ ص
(١٣٥)
الصدقة على القرابة
٤٣٧ ص
(١٣٦)
الإنفاق على العيال و التوسيع عليهم
٤٣٨ ص
(١٣٧)
من يلزم نفقته
٤٣٩ ص
(١٣٨)
الصدقة على من لا تعرفه
٤٤٠ ص
(١٣٩)
الصدقة على أهل البوادي
٤٤٠ ص
(١٤٠)
كراهية رد السائل
٤٤١ ص
(١٤١)
قدر ما يعطى للسائل
٤٤١ ص
(١٤٢)
دعاء المتصدق عليه
٤٤٢ ص
(١٤٣)
مباشر الصدقة شريك لصاحبها في الأجر
٤٤٢ ص
(١٤٤)
فضل الإيثار
٤٤٣ ص
(١٤٥)
كراهية السؤال من غير حاجة
٤٤٣ ص
(١٤٦)
كراهية المسألة ذاتا
٤٤٤ ص
(١٤٧)
المنع من المن
٤٤٥ ص
(١٤٨)
العطية قبل المسألة
٤٤٦ ص
(١٤٩)
صنائع المعروف
٤٤٨ ص
(١٥٠)
فضل المعروف
٤٤٩ ص
(١٥١)
صنائع المعروف تقي مصارع السوء
٤٥٠ ص
(١٥٢)
أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة
٤٥١ ص
(١٥٣)
تمام المعروف
٤٥٢ ص
(١٥٤)
أفضل المعروف وضعه موضعه
٤٥٢ ص
(١٥٥)
المعروف على قدر السعة
٤٥٣ ص
(١٥٦)
كفران المعروف
٤٥٤ ص
(١٥٧)
فضيلة القرض
٤٥٤ ص
(١٥٨)
إنظار المعسر
٤٥٥ ص
(١٥٩)
تحليل الميت
٤٥٦ ص
(١٦٠)
تداوم النعمة ببذلها
٤٥٧ ص
(١٦١)
حسن الجوار للنعم
٤٥٧ ص
(١٦٢)
معرفة السماحة و السخاء
٤٥٨ ص
(١٦٣)
فضل الإنفاق
٤٦٠ ص
(١٦٤)
معرفة البخل و الشح
٤٦٢ ص
(١٦٥)
نوادر أحاديث بشأن الصدقة
٤٦٤ ص
(١٦٦)
فضل إطعام الطعام
٤٦٦ ص
(١٦٧)
فضل القصد في الإنفاق
٤٦٨ ص
(١٦٨)
كراهية السرف و التقتير
٤٦٩ ص
(١٦٩)
فضل سقي الماء
٤٧١ ص
(١٧٠)
سورة البقرة(2) الآيات 275 الى 281
٤٧٦ ص
(١٧١)
سورة البقرة(2) آية 275
٤٧٦ ص
(١٧٢)
تخبط المرائي في هذه النشأة قبل النشأة الأخرى
٤٧٧ ص
(١٧٣)
هل للجن أن يمس الإنسان في ذات نفسه؟
٤٨٠ ص
(١٧٤)
سورة البقرة(2) آية 276
٤٨٢ ص
(١٧٥)
سورة البقرة(2) آية 277
٤٨٢ ص
(١٧٦)
سورة البقرة(2) آية 278
٤٨٣ ص
(١٧٧)
سورة البقرة(2) آية 279
٤٨٣ ص
(١٧٨)
سورة البقرة(2) آية 280
٤٨٣ ص
(١٧٩)
وقفة عند مسألة الربا
٤٨٤ ص
(١٨٠)
حرمة الربا مغلظة
٤٨٨ ص
(١٨١)
ربا القرض و ربا النقد
٤٨٩ ص
(١٨٢)
سورة البقرة(2) آية 281
٤٩٨ ص
(١٨٣)
آخر آية نزلت
٤٩٨ ص
(١٨٤)
سورة البقرة(2) الآيات 282 الى 284
٥٠٠ ص
(١٨٥)
سورة البقرة(2) آية 282
٥٠٠ ص
(١٨٦)
شهادة امرأتين تعادل شهادة رجل واحد
٥٠٢ ص
(١٨٧)
آية الدين تشتمل على بضعة عشر حكما
٥٠٥ ص
(١٨٨)
سورة البقرة(2) آية 283
٥١٠ ص
(١٨٩)
سورة البقرة(2) آية 284
٥١٥ ص
(١٩٠)
إنما الأعمال بالنيات
٥١٥ ص
(١٩١)
هل كانت نية السوء سيئة؟
٥١٩ ص
(١٩٢)
هل يحاسب العباد على النيات؟
٥٢٥ ص
(١٩٣)
من هم بحسنة أو سيئة و لم يعملها
٥٢٧ ص
(١٩٤)
اعتراض و جواب
٥٣١ ص
(١٩٥)
هل كانت الآية منسوخة؟
٥٣٣ ص
(١٩٦)
سورة البقرة(2) الآيات 285 الى 286
٥٣٨ ص
(١٩٧)
سورة البقرة(2) آية 285
٥٣٨ ص
(١٩٨)
سورة البقرة(2) آية 286
٥٤٠ ص
(١٩٩)
الفارق بين الكسب و الاكتساب
٥٤٣ ص
(٢٠٠)
الفطرة مجبولة على الخير، و الشر عارض
٥٤٦ ص
(٢٠١)
حديث الرفع
٥٥٦ ص
(٢٠٢)
فضل خاتمة سورة البقرة
٥٥٧ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص

التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٢٦ - هل يحاسب العباد على النيات؟

«و فرض على القلب- و هو أمير الجوارح- الّذي به تعقل و تفهم و تصدر عن أمره و رأيه، فقال- عزّ و جلّ-: إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ‌[١]».

[٢/ ٨٢٢٦] و قال عبد اللّه بن المبارك: قلت لسفيان: أ يؤاخذ اللّه العبد بالهمّة؟ قال: «إذا كان عزما أخذ بها!»[٢].

[٢/ ٨٢٢٧] و أخرج سعيد بن منصور و ابن جرير من طريق الضحّاك عن عائشة في قوله: وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ‌ الآية. قالت: هو الرجل يهمّ بالمعصية و لا يعملها، فيرسل اللّه عليه من الغمّ و الحزن بقدر ما كان همّ من المعصية، فتلك محاسبته‌[٣].

[٢/ ٨٢٢٨] و أخرج الطيالسي و أحمد و الترمذي و حسنه و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و البيهقي في الشعب عن أميّة، أنّها سألت عائشة عن قول اللّه تعالى: وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ‌ و عن قوله: مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ‌[٤] فقالت: ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فقال: «هذه معاقبة اللّه العبد فيما يصيبه من الحمى و النكبة، حتّى البضاعة يضعها في يد قميصه فيفقدها فيفزع لها ثمّ يجدها في ضبنه‌[٥]، حتّى أنّ العبد ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر من الكير»[٦].

قلت: و المراد- إن صحّت الرواية-: أنّه تعالى إذا وجد عبده المؤمن أضمر سوءا، حتّى و لو لم يظهره في عمل، فإنّه يؤاخذه مؤاخذة طفيفة، ليتنبّه و يعود إلى رشده، و يعلم أنّه مراقب بعين اللّه.


[١] الفقيه ٢: ٦٢٧/ ٣٢١٥، باب الفروض على الجوارح.

[٢] الثعلبي ٢: ٣٠١؛ البغوي ١: ٤٠٠؛ أبو الفتوح ٤: ١٤٨.

[٣] الدرّ ٢: ١٣١؛ سنن سعيد ٣: ١٠١٤/ ٤٨١؛ الطبري ٣: ٢٠١/ ٥٠٩١، بلفظ:« كانت عائشة تقول: من همّ بسيّئة فلم يعملها أرسل اللّه عليه من الهمّ و الحزن مثل الّذي همّ به من السيّئة فلم يعملها، فكانت كفّارته».

[٤] النساء ٤: ١٢٣.

[٥] الضّبن: الحجر و الجانب.

[٦] الدرّ ٢: ١٣١؛ مسند الطيالسي: ٢٢١؛ مسند أحمد ٦: ٢١٨؛ الترمذي ٤: ٢٨٩؛ الطبري ٣: ٢٠٢/ ٥٠٩٢؛ ابن أبي حاتم ٢: ٥٧٤/ ٣٠٦٢؛ الشعب ٧: ١٥٢/ ٩٨٠٩؛ ابن كثير ١: ٣٤٨؛ البغوي ١: ٣٩٩/ ٣٤٩؛ الثعلبي ٢: ٣٠٠- ٣٠١/ ٢١١؛ أبو الفتوح ٤: ١٤٧.