التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٣١ - ١ - باب استحبابه في كل صلاة جهرية أو إخفاتية فريضة أو نافلة، و كراهة تركه
أبواب القنوت[١]
١- باب استحبابه في كلّ صلاة جهريّة أو إخفاتيّة فريضة أو نافلة، و كراهة تركه
[٢/ ٧٠٨٦] روى محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال:
«القنوت في كلّ الصلوات»[٢].
[٢/ ٧٠٨٧] و بإسناده عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال: «القنوت في كلّ ركعتين في التطوّع و الفريضة»[٣].
[٢/ ٧٠٨٨] و بإسناده عن صفوان الجمّال قال: «صلّيت خلف أبي عبد اللّه عليه السّلام أيّاما فكان يقنت في كلّ صلاة يجهر فيها أو لا يجهر»[٤].
و رواه الكليني، عن محمّد بن يحيى و غيره، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي نجران عن صفوان الجمّال[٥].
و رواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد، مثله[٦].
[٢/ ٧٠٨٩] و بإسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السّلام في كتابه إلى المأمون قال: «و القنوت سنّة واجبة في الغداة و الظهر و العصر و المغرب و العشاء الآخرة»[٧].
[٢/ ٧٠٩٠] و بإسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السّلام قال- في حديث العلل-: «و إنّما جعل الدعاء في الركعة الأولى قبل القراءة، و جعل القنوت في الثانية بعد القراءة، لأنّه أحبّ أن يفتتح قيامه لربّه و عبادته بالتحميد و التقديس و الرغبة و الرهبة، و يختمه بمثل ذلك، ليكون في القيام عند القنوت أطول، فأحرى أن يدرك المدرك الركوع فلا تفوته الركعة في الجماعة»[٨].
[٢/ ٧٠٩١] و بإسناده عن الأعمش، عن جعفر بن محمّد عليه السّلام- في حديث شرائع الدين- قال:
[١] أوردنا هذه الأحاديث من كتاب الوسائل للشيخ حرّ العاملي ٦: ٢١١- ٢٩٣.
[٢] الفقيه ١: ٣١٦/ ٩٣٥.
[٣] المصدر/ ٩٣٤.
[٤] المصدر: ٣١٨/ ٩٤٣.
[٥] الكافي ٣: ٣٣٩/ ٢.
[٦] التهذيب ٢: ٨٩/ ٣٢٩؛ الاستبصار ١: ٣٣٨/ ١٢٧٠.
[٧] عيون الأخبار ٢: ١٣١/ ١.
[٨] العلل: ٢٦٠/ ٩، الباب ١٨٢؛ عيون الأخبار ٢: ١١٣.