التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٦٤ - نوادر أحاديث بشأن الصدقة
نوادر أحاديث بشأن الصدقة
[٢/ ٨٠٣٩] و روى أبو جعفر الكليني بإسناده عن إسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «يأتي على الناس زمان من سأل الناس عاش، و من سكت مات. قلت: فما أصنع إن أدركت ذلك الزمان؟
قال: تعينهم بما عندك، فإن لم تجد فتجاهد».
[٢/ ٨٠٤٠] و عن عبد الأعلى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أفضل الصدقة صدقة عن ظهر غنى».
[٢/ ٨٠٤١] و عن السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أفضل الصدقة صدقة تكون عن فضل الكفّ».
[٢/ ٨٠٤٢] و قال أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام في قول اللّه- عزّ و جلّ-: وَ أَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ[١]: «هو الزّمن الّذي لا يستطيع أن يخرج لزمانته».
[٢/ ٨٠٤٣] و عن سعد بن طريف عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه- عزّ و جلّ-: فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى: «بأنّ اللّه تعالى يعطي بالواحدة عشرة إلى مائة ألف فما زاد فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى، قال: لا يريد العبد شيئا من الخير إلّا يسّره اللّه له. وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى قال: بخل بما آتاه اللّه- عزّ و جلّ- وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى بأنّ اللّه يعطي بالواحدة عشرة إلى مائة ألف فما زاد فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى: لا يريد شيئا من الشرّ إلّا يسّره له[٢] وَ ما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى[٣] قال: أما و اللّه ما هو تردّى في بئر و لا من جبل و لا من حائط، و لكن تردّى في نار جهنّم».
[٢/ ٨٠٤٤] و عن زرارة عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إنّ اللّه- تبارك و تعالى- يقول: ما من شيء إلّا و قد وكّلت به من يقبضه غيري، إلّا الصدقة فإنّي أتلقّفها بيدي تلقّفا حتّى إنّ الرجل ليتصدّق بالتمرة أو بشقّ تمرة فأربّيها له كما يربّي الرجل فلوه و فصيله فيأتي يوم القيامة و هو مثل أحد و أعظم من أحد».
[٢/ ٨٠٤٥] و عن عبد الرحمن العزرميّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «جاء رجل إلى الحسن
[١] الحج ٢٢: ٢٨. و البائس: الّذي أصابه البؤس أي الشدّة. و الفقير: المحتاج.
[٢] و هذا من الاستدراج بشأن من اتّخذ آيات اللّه هزوا.
[٣] الليل ٩٢: ٥- ١١.