التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٣٩ - من يلزم نفقته
[٢/ ٧٨٩٨] و عن عليّ بن أسباط، عن أبيه أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام سئل: أ كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقوت عياله قوتا معروفا؟ قال: «نعم إنّ النفس إذا عرفت قوتها قنعت به و نبت عليه اللحم».
[٢/ ٧٨٩٩] و عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «كفى بالمرء إثما أن يضيّع من يعوله».
[١/ ٧٩٠٠] و عن عليّ بن غراب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ملعون ملعون من ألقى كلّه على الناس. ملعون ملعون من ضيّع من يعول».
[٢/ ٧٩٠١] و عن أبي حمزة قال: قال عليّ بن الحسين عليه السّلام: «لأن أدخل السوق و معي دراهم أبتاع به لعيالي لحما و قد قرموا[١] أحبّ إليّ من أن أعتق نسمة».
[٢/ ٧٩٠٢] و عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «كان عليّ بن الحسين عليه السّلام إذا أصبح خرج غاديا في الرزق، فقيل له: يا ابن رسول اللّه أين تذهب؟ فقال: أتصدّق لعيالي، قيل له: أ تتصدّق؟ قال: من طلب الحلال فهو من اللّه- عزّ و جلّ- صدقة عليه».
[٢/ ٧٩٠٣] و عن أبي محمّد الأنصاري عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ المؤمن يأخذ بأدب اللّه- عزّ و جلّ- إذا وسّع عليه اتّسع و إذا أمسك عنه أمسك».
[٢/ ٧٩٠٤] و عن معاذ بن كثير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «من سعادة الرجل أن يكون القيّم على عياله».
[٢/ ٧٩٠٥] و عن ياسر الخادم، قال: سمعت الرضا عليه السّلام يقول: «ينبغي للمؤمن أن ينقص من قوت عياله في الشتاء و يزيد في وقودهم»[٢].
من يلزم نفقته
[٢/ ٧٩٠٦] و بإسناده عن حريز، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قلت له: من الّذي أحتنّ عليه[٣] و تلزمني نفقته؟ قال: «الوالدان و الولد و الزوجة».
[٢/ ٧٩٠٧] و عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: أتي أمير المؤمنين- صلوات اللّه عليه-
[١] القرم- محرّكة- شدّة الاشتهاء.
[٢] الكافي ٤: ١١- ١٣.
[٣] أي أرحمه و أرقّ له.