التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٢٩ - فضل الإنفاق على الأرحام
«ما أنفق المرء على نفسه و أهله و ولده و ذي رحمه و قرابته فهو له صدقة»[١].
[٢/ ٧٨٤٥] و أخرج أحمد و أبو يعلى عن عمرو بن أميّة قال: «سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: ما أعطى الرجل أهله فهو له صدقة»[٢].
[٢/ ٧٨٤٦] و أخرج أحمد و الطبراني عن العرباض بن سارية، قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:
«إنّ الرجل إذا سقى امرأته من الماء أجر». قال: فأتيتها فسقيتها و حدّثتها بما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[٣].
[٢/ ٧٨٤٧] و أخرج الطبراني عن أبي أمامة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من أنفق على نفسه نفقة ليستعفّ بها فهي صدقة، و من أنفق على امرأته و ولده و أهل بيته فهي صدقة»[٤].
[٢/ ٧٨٤٨] و أخرج أحمد عن المقدام بن معديكرب قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة، و ما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة، و ما أطعمت خادمك فهو لك صدقة»[٥].
[٢/ ٧٨٤٩] و أخرج ابن أبي شيبة و ابن المنذر عن الحسن قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ما أنفقتم على أهليكم في غير إسراف و لا إقتار فهو في سبيل اللّه»[٦].
[٢/ ٧٨٥٠] و أخرج أحمد و الطبراني عن أمّ سلمة: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «من أنفق على ابنتين، أو أختين، أو ذاتي قرابة، يحتسب النفقة عليهما حتّى يغنيهما اللّه من فضله أو يكفيهما كانتا
[١] الدرّ ٢: ٤١؛ الأوسط ٧: ٧٤/ ٦٨٩٦؛ مجمع الزوائد ٣: ١١٩.
[٢] الدرّ ٢: ٤١؛ مسند أحمد ٤: ١٧٩؛ أبو يعلى ١٢: ٢٩٨- ٢٩٩/ ٦٨٧٧، بلفظ: إنّ كلّ ما صنعت إلى أهلك صدقة؛ مجمع الزوائد ٣: ١١٩؛ كنز العمّال ٦: ٤١٥/ ١٦٣٢٢.
[٣] الدرّ ٢: ٤١؛ مسند أحمد ٤: ١٢٨؛ الكبير ١٨: ٢٥٩/ ٦٤٦؛ مجمع الزوائد ٣: ١١٩؛ كنز العمّال ٦: ٤٢٥/ ١٦٣٨٠.
[٤] الدرّ ٢: ٤١؛ الأوسط ٤: ١٧٣/ ٣٨٩٧؛ الكبير ٨: ٢٣٩/ ٧٩٣٢؛ مجمع الزوائد ٣: ١٢٠؛ كنز العمّال ٦: ٤٢٧/ ١٦٣٩٠.
[٥] الدرّ ٢: ٤١؛ مسند أحمد ٤: ١٣١؛ مجمع الزوائد ٣: ١١٩، قال الهيثمي: رواه أحمد و رجاله ثقات؛ النسائي ٥: ٣٧٦/ ٩١٨٥، باب ٨١؛ كنز العمّال ٦: ٤١٥/ ١٦٣٢١.
[٦] الدرّ ٢: ٤٠؛ المصنّف ٦: ٢٥٢/ ١٠، باب ٢٠٤، بلفظ:« إنّ أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سألوه: ما أنفقنا على أهلينا؟
فقال: ما أنفقتم على أهليكم في غير إسراف و لا تقتير فهو في سبيل اللّه»؛ شعب الإيمان ٥: ٢٥١/ ٦٥٥٤.