التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٤٠ - ١٠ - باب استحباب الاستغفار في قنوت الوتر سبعين مرة فما زاد، و الاستعاذة من النار سبعا، و أن يقول العفو العفو ثلاثمائة مرة و يدعو للمؤمنين قبل دعائه لنفسه
[٢/ ٧١٤٠] و روى الشيخ بالإسناد إلى إسماعيل بن الفضل، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عمّا أقول في وتري؟ فقال: «ما قضى اللّه على لسانك و قدّره»[١].
[٢/ ٧١٤١] و روى محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه سأله عن القنوت، فيه قول معلوم؟ فقال: «أثن على ربّك و صلّ على نبيّك و استغفر لذنبك»[٢].
[٢/ ٧١٤٢] و بإسناده عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع بإسناد يرفعه إلى أبي جعفر عليه السّلام قال: «سبعة مواطن ليس فيها دعاء موقّت: الصلاة على الجنائز و القنوت و المستجار و الصفا و المروة و الوقوف بعرفات و ركعتا الطواف»[٣].
١٠- باب استحباب الاستغفار في قنوت الوتر سبعين مرّة فما زاد، و الاستعاذة من النار سبعا، و أن يقول: العفو العفو ثلاثمائة مرّة و يدعو للمؤمنين قبل دعائه لنفسه
[٢/ ٧١٤٣] روى محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن عبد اللّه بن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «استغفر اللّه في الوتر سبعين مرّة ...»[٤].
[٢/ ٧١٤٤] و بإسناده عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال: «من قال في وتره إذا أوتر:
أستغفر اللّه ربّي و أتوب إليه سبعين مرّة و واظب على ذلك حتّى تمضي سنة، كتبه اللّه عنده من المستغفرين بالأسحار، و وجبت له المغفرة من اللّه عزّ و جلّ»[٥].
و رواه في ثواب الأعمال و في الخصال عن أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن عمر بن يزيد، و لا أعلمه إلّا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، مثله و زاد بعد قوله سبعين مرّة: «و هو قائم»[٦].
و رواه البرقي، عن ابن محبوب، عن حمّاد، عن عمر بن يزيد، مثله و ترك قوله: لا أعلمه[٧].
[١] التهذيب ٢: ١٣٠/ ٤٩٩.
[٢] الفقيه ١: ٣١٦/ ٩٣٣.
[٣] الخصال: ٣٥٧/ ٤١، باب السبعة؛ البحار ٩٦: ٢١٤/ ٥، باب ٣٩.
[٤] الفقيه ١: ٤٨٩/ ١٤٠٦.
[٥] المصدر/ ١٤٠٥.
[٦] ثواب الأعمال: ١٧١، الخصال: ٥٨١/ ٣.
[٧] المحاسن ١: ٥٣/ ٨٠.