التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٣٩ - ٩ - باب جواز الدعاء في القنوت بكل ما جرى على اللسان
[٢/ ٧١٣٥] و بإسناده عن سعد عن أبي جعفر عن أبيه عن عبد اللّه بن المغيرة عن أبي القاسم معاوية عن أبي بكر بن أبي سماك، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال لي في قنوت الوتر: «اللّهمّ اغفر لنا و ارحمنا و عافنا و اعف عنّا في الدنيا و الآخرة و قال: يجزي في القنوت ثلاث تسبيحات»[١].
[٢/ ٧١٣٦] و روى بالإسناد إلى سليمان بن حفص المروزي، عن أبي الحسن الهادي عليه السّلام قال: «لا تقل في صلاة الجمعة في القنوت: و سلام على المرسلين»[٢].
أقول: و الأدعيّة في القنوت كثيرة جدّا، و يأتي ما يدلّ على ذلك[٣].
٨- باب استحباب الدعاء في قنوت الفريضة و الاستغفار في قنوت الوتر
[٢/ ٧١٣٧] روى محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه، عن الصادق عليه السّلام أنّه قال: «القنوت في الوتر الاستغفار، و في الفريضة الدعاء»[٤].
و رواه الكليني، عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيّوب، عن أبان عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه، مثله[٥].
٩- باب جواز الدعاء في القنوت بكلّ ما جرى على اللسان
[٢/ ٧١٣٨] روى محمّد بن يعقوب الكليني بإسناده عن إسماعيل بن الفضل، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن القنوت و ما يقال فيه؟ فقال: «ما قضى اللّه على لسانك، و لا أعلم له شيئا موقّتا».
[٢/ ٧١٣٩] و بإسناده عن ابن أبي عمير عن حمّاد عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام سأله عن القنوت في الوتر، هل فيه شيء موقّت يتّبع و يقال؟ فقال: لا، أثن على اللّه- عزّ و جلّ- و صلّ على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و استغفر لذنبك العظيم. ثمّ قال: «كلّ ذنب عظيم»[٦].
[١] التهذيب ٢: ٩٢/ ٣٤٢.
[٢] مصباح المتهجّد: ٣٦٧.
[٣] يأتي في الباب ٨، و في الحديثين ٢ و ٤ من الباب ٩، و في الحديث ٢ من الباب ١٤، و الحديث ٢ من الباب ٢١ من هذه الأبواب.
[٤] الفقيه ١: ٤٩١/ ١٤١١.
[٥] الكافي ٣: ٣٤٠/ ٩.
[٦] الكافي ٣- ٣٤٠/ ٨، و رواه في التهذيب ٢: ٣١٤/ ١٢٨١.