التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٤٨ - نظرة العلامة الطباطبائي
[٢/ ٧٦٠٠] رابعها- أنّه أحبّ أن يعلم ذلك علم عيان، بعد أن كان عالما به من جهة الاستدلال و البرهان، لتزول الخواطر و وساوس الشيطان!
قال الطبرسيّ: و هذا- الوجه الرابع- أقوى الوجوه[١].
[٢/ ٧٦٠١] و روى البرقي بالإسناد إلى صفوان بن يحيى، قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن قول اللّه لإبراهيم: أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي أ كان في قلبه شكّ؟ قال: «لا، كان على يقين و لكنّه أراد من اللّه الزيادة في يقينه»[٢].
[٢/ ٧٦٠٢] و روى العيّاشي عن عليّ بن أسباط أنّ أبا الحسن الرضا عليه السّلام سئل عن قول اللّه: قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي أ كان في قلبه شكّ؟ قال: «لا، و لكنّه أراد من اللّه الزيادة في يقينه»[٣].
[٢/ ٧٦٠٣] و أخرج سعيد بن منصور و ابن جرير و ابن المنذر و البيهقي في الشعب، عن مجاهد و إبراهيم: لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قال: لأزداد إيمانا إلى إيماني[٤]!
[٢/ ٧٦٠٤] و أخرج ابن جرير عن الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزّاق، قال: قال معمر:
و قال قتادة: ليزداد يقينا[٥].
[٢/ ٧٦٠٥] و عن قتادة: وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قال: و أراد نبيّ اللّه إبراهيم ليزداد يقينا إلى يقينه[٦].
[٢/ ٧٦٠٦] و عن سعيد بن جبير: لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قال: ليزداد يقيني[٧].
[١] مجمع البيان ٢: ٣٧٢.
[٢] نور الثقلين ١: ٢٧٥؛ المحاسن ١: ٢٤٧/ ٢٤٩، باب ٢٩؛ البحار ٦٧: ١٧٦- ١٧٧/ ٣٤، باب ٥٢؛ البرهان ١: ٥٥١/ ٦؛ كنز الدقائق ٢: ٤٢٨.
[٣] نور الثقلين ١: ٢٧٨؛ العيّاشي ١: ١٦٣/ ٤٧٣؛ البحار ١٢: ٧٣/ ٢١، باب ٣؛ البرهان ١: ٥٥٢/ ١٠؛ الصافي ١:
٤٥٨.
[٤] الدرّ ٢: ٣٤؛ سنن سعيد ٣: ٩٧١/ ٤٤١؛ الطبري ٣: ٧٢/ ٤٦٧٨؛ الشعب ١: ٧٨- ٧٩/ ٦١ و عن سعيد بن جبير و إبراهيم النخعي؛ ابن أبي حاتم ٢: ٥١٠/ ٢٦٩٨، عن سعيد بن جبير، بلفظ: قال: ليزداد إيمانا إلى إيماني؛ الوسيط ١:
٣٧٥، عن سعيد بن جبير.
[٥] الطبري ٣: ٧١، بعد رقم ٤٦٧٦؛ عبد الرزّاق ١: ٣٦٨/ ٣٣٣، و فيه« لأزداد» بدل قوله« ليزداد».
[٦] الطبري ٣: ٧١/ ٤٦٧٦.
[٧] المصدر/ ٤٦٧٤.