التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٤٩ - نظرة العلامة الطباطبائي
[٢/ ٧٦٠٧] و عنه قال: ليوفق. و في رواية ابن أبي حاتم: ليوقن[١].
[٢/ ٧٦٠٨] و عن الضحّاك: وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي يقول: ليزداد يقينا[٢]. و هكذا عن الربيع.
[٢/ ٧٦٠٩] و روى ابن أبي حاتم عن الضحّاك، قال: وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي: لترى عيني[٣]!
[٢/ ٧٦١٠] و قال الحسن: كان إبراهيم موقنا بأنّ اللّه- عزّ و جلّ- يحيي الموتى، و لكن لا يكون الخبر عند ابن آدم كالمعاينة[٤]!
[٢/ ٧٦١١] و عن عبّاد بن منصور، قال: سألت الحسن عن قوله: وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي؟ قال: أي:
ليعرف قلبي و يستيقن[٥].
[٢/ ٧٦١٢] و أخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير قوله: أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قال: أو لم توقن بأنّي خليلك؟[٦].
[٢/ ٧٦١٣] و أخرج سعيد بن منصور و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و البيهقي في الأسماء و الصفات عن سعيد بن جبير في قوله: وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قال: بالخلّة[٧].
[٢/ ٧٦١٤] و قال عبد الرزّاق: قال معمر: و قال الكلبي: ليطمئنّ قلبي أن قد استجيب لي[٨]!
[٢/ ٧٦١٥] و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم و البيهقي في الأسماء و الصفات عن ابن عبّاس في قوله: وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي يقول: أعلم أنّك تجيبني إذا دعوتك، و تعطيني إذا سألتك[٩]!
[١] الطبري ٣: ٧١/ ٤٦٧٣؛ ابن أبي حاتم ٢: ٥٠٩/ ٢٦٩٧.
[٢] الطبري ٣: ٧١/ ٤٦٧٥.
[٣] ابن أبي حاتم ٢: ٥١٠/ ٢٧٠١.
[٤] الوسيط ١: ٣٧٥.
[٥] ابن أبي حاتم ٢: ٥١٠/ ٢٧٠٢.
[٦] الطبري ٣: ٧٢/ ٤٦٨٠؛ ابن أبي حاتم ٢: ٥٠٨- ٥٠٩/ ٢٦٩٢، و فيه: أو لم تؤمن أنّي خليلك؟
[٧] الدرّ ٢: ٣٤؛ سنن سعيد ٣: ٩٧٢/ ٤٤٢؛ الطبري ٣: ٦٩/ ٤٦٦٧؛ ابن أبي حاتم ٢: ٥١٠/ ٢٦٩٩؛ الأسماء و الصفات، الجزء الثالث: ٦٨٩، باب إعادة الخلق؛ القرطبي ٣: ٣٠٠، عن السدّي و ابن جبير، بلفظ: قال السدّي و ابن جبير أيضا: أو لم تؤمن بأنّك خليلي؟ قال: بلى و لكن ليطمئنّ قلبي بالخلّة.
[٨] عبد الرزّاق ١: ٣٦٨/ ٣٣٤.
[٩] الدرّ ٢: ٣٤؛ الطبري ٣: ٧٢/ ٤٦٧٩؛ ابن أبي حاتم ٢: ٥٠٩/ ٢٦٩٦؛ الأسماء و الصفات، الجزء الثالث: ٦٨٨- ٦٨٩، باب إعادة الخلق؛ ابن عساكر ٦: ٢٢٩، الترجمة ٣٥١( إبراهيم بن آزر).