التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٥٤ - فضيلة القرض
لإخوانك من نفسك ما ضرّه عليك أكثر من منفعته لهم».
[٢/ ٧٩٨١] و عن الحسن بن عليّ الجرجانيّ عمّن حدّثه عن أحدهما عليهما السّلام قال: «لا توجب على نفسك الحقوق، و اصبر على النوائب، و لا تدخل في شيء مضرّته عليك أعظم من منفعته لأخيك»[١].
كفران المعروف
[٢/ ٧٩٨٢] و بإسناده عن أبي جعفر البغداديّ عمّن رواه، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «لعن اللّه قاطعي سبل المعروف! قيل: و ما قاطعو سبل المعروف؟ قال: الرجل يصنع إليه المعروف فيكفره، فيمتنع صاحبه من أن يصنع ذلك إلى غيره».
[٢/ ٧٩٨٣] و عن سيف بن عميرة قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «ما أقلّ من شكر المعروف».
[٢/ ٧٩٨٤] و عن السكوني، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من أتي إليه معروف فليكاف به، فإن عجز فليثن عليه، فإن لم يفعل فقد كفر النعمة»[٢].
فضيلة القرض
[٢/ ٧٩٨٥] و بإسناده عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «مكتوب على باب الجنّة:
الصدقة بعشرة و القرض بثمانية عشر. و في رواية أخرى: بخمسة عشر».
[٢/ ٧٩٨٦] و عن فضيل بن يسار قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «ما من مؤمن أقرض مؤمنا يلتمس به وجه اللّه إلّا حسب اللّه له أجره بحساب الصدقة حتّى يرجع إليه ماله».
[٢/ ٧٩٨٧] و عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى: لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ[٣] قال: «يعني بالمعروف القرض».
[٢/ ٧٩٨٨] و عن عقبة بن خالد، قال: دخلت أنا و المعلّى و عثمان بن عمران على أبي عبد اللّه عليه السّلام فلمّا رآنا قال: «مرحبا مرحبا بكم، وجوه تحبّنا و نحبّها، جعلكم اللّه معنا في الدنيا و الآخرة. فقال
[١] المصدر: ٣٢- ٣٣.
[٢] المصدر: ٣٣.
[٣] النساء ٤: ١١٤.