التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٢٥ - سورة البقرة(٢) آية ٢٣٨
[٢/ ٧٠٦٤] و روى العيّاشي عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال في حديث طويل: وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ قال: «مطيعين راغبين»[١].
[٢/ ٧٠٦٥] و أخرج ابن جرير عن الضحّاك، قال: القنوت الّذي ذكره اللّه في القرآن، إنّما يعني به الطاعة[٢].
[٢/ ٧٠٦٦] و عنه أيضا قال: إنّ أهل كلّ دين يقومون للّه عاصين، فقوموا أنتم للّه طائعين[٣].
[٢/ ٧٠٦٧] و هكذا روي عن ابن عبّاس، قال: «قانتين» يعني: المطيعين[٤]. و كذا عن مجاهد[٥] و قتادة[٦] و الشعبي[٧] و جابر بن زيد[٨] و عطاء[٩] و سعيد بن جبير[١٠] قال: القنوت الطاعة[١١]. و غيرهم من أعلام التابعين[١٢].
[٢/ ٧٠٦٨] و أخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال: القانت الّذي يطيع اللّه و رسوله[١٣].
[٢/ ٧٠٦٩] و أخرج سعيد بن منصور و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم
[١] نور الثقلين ١: ٢٣٧/ ٩٣٧؛ العيّاشي ١: ١٤٦- ١٤٧/ ٤١٧؛ البرهان ١: ٥٠٩/ ٥؛ الصافي ١: ٤٢٠؛ البحار ٨٢: ٢٠١/ ١٤، باب ٣٢.
[٢] الطبري ٢: ٧٧٠/ ٤٢٨٦؛ القرطبي ٣: ٢١٤، و زاد: و قاله أبو سعيد عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
[٣] الطبري ٢: ٧٧٠/ ٤٢٨٧؛ الثعلبي ٢: ١٩٩، و زاد: و دليل هذا التأويل ما روى أبو سعيد الخدري عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّه قال:« كلّ قنوت في الظهرين هو الطاعة».
[٤] الطبري ٢: ٧٧٠/ ٤٢٨٩؛ البخاري ٥: ١٦٢، كتاب التفسير.
[٥] الطبري ٢: ٧٧١.
[٦] الطبري ٢: ٧٧١؛ الثعلبي ٢: ١٩٩.
[٧] الطبري ٢: ٧٦٩؛ الثعلبي ٢: ١٩٩.
[٨] الثعلبي ٢: ١٩٩؛ الطبري ٢: ٧٧٠.
[٩] الثعلبي ٢: ١٩٩.
[١٠] المصدر.
[١١] الطبري ٢: ٧٧٠.
[١٢] المصدر: ٧٧١.
[١٣] الدرّ ١: ٧٣١؛ ابن أبي حاتم ٢: ٤٤٩/ ٢٣٧٨، و زاد: و روي عن عبد اللّه بن عبّاس و مجاهد و عطاء و الحسن و قتادة و الضحّاك و سعيد بن جبير و الشعبي و عكرمة و جابر بن زيد و مقاتل بن حيّان و طاوس، نحو ذلك؛ ابن عساكر ٥٨: ٤١٧- ٤١٨/ الترجمة ٧٤٨١، عن عامر، قال: قال ابن مسعود: إنّ معاذا كان أمّة قانتا، فقال رجل: يا أبا عبد الرحمن ما الأمّة؟ قال: الّذي يعلّم الناس الخير، قال: فما القانت؟ قال: الّذي يطيع اللّه. ثمّ قال ابن مسعود للرجل: إنّا كنّا نشبّهه بإبراهيم عليه السّلام.