التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٨٩ - سورة البقرة(٢) آية ٢٣٨
[٢/ ٦٨٩٧] و أخرج البزّار و الطبراني عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إذا توضّأ العبد فأحسن الوضوء، ثمّ قام إلى الصلاة فأتمّ ركوعها و سجودها و القراءة فيها، قالت: حفظك اللّه كما حفظتني، ثمّ أصعد بها إلى السماء و لها ضوء و نور، و فتحت لها أبواب السماء، و إذا لم يحسن العبد الوضوء و لم يتمّ الركوع و السجود و القراءة، قالت: ضيّعك اللّه كما ضيّعتني، ثمّ أصعد بها إلى السماء و عليها ظلمة، و غلقت أبواب السماء، ثمّ تلفّ كما يلفّ الثوب الخلق، ثمّ يضرب بها وجه صاحبها»[١].
[٢/ ٦٨٩٨] و أخرج الطبراني عن أبي الدرداء قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «خمس من جاء بهنّ مع إيمان دخل الجنّة. من حافظ على الصلوات الخمس: على وضوئهنّ و ركوعهنّ و سجودهنّ و مواقيتهنّ، و صام رمضان، و حجّ البيت إن استطاع إليه سبيلا، و أعطى الزكاة طيّبة بها نفسه و أدّى الأمانة. قيل: يا نبيّ اللّه: و ما أداء الأمانة؟ قال: الغسل من الجنابة، إنّ اللّه لم يأمن ابن آدم على شيء من دينه غيرها»[٢].
[٢/ ٦٨٩٩] و روى الكليني بإسناده عن فضالة عن حسين بن عثمان عن سماعة عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: «إنّ الصلاة إذا ارتفعت في وقتها رجعت إلى صاحبها و هي بيضاء مشرقة تقول: حفظتني حفظك اللّه و إذا ارتفعت في غير وقتها بغير حدودها رجعت إلى صاحبها و هي سوداء مظلمة تقول: ضيّعتني ضيّعك اللّه»[٣].
[١] الدرّ ١: ٧٠٧؛ مسند البزّار ٧: ١٤٠/ ٢٦٩١، بلفظ:« عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إذا صلّى الرجل فأحسن الوضوء و أتمّ ركوعها و سجودها أحسبه قال: و القراءة فيها، قالت: حفظك اللّه كما حفظتني و إذا أساء ركوعها و لم يتمّ ركوعها و لا سجودها، قالت: ضيّعك اللّه كما ضيّعتني»؛ مسند الشاميين للطبراني ١: ٢٣٩- ٢٤٠/ ٤٢٧؛ مجمع الزوائد ٢: ١٢٢.
[٢] الدرّ ١: ٧٠٨؛ الصغير ٢: ٥/ ٧٧٢؛ مجمع الزوائد ١: ٤٧؛ قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير و إسناده جيّد؛ أبو داود ١: ١٠٥- ١٠٦/ ٤٢٩، باب ٩، إلى قوله:« الجنابة»؛ كنز العمّال ١٥: ٨٨٧/ ٤٣٥١٣؛ الطبري ١٢: ٦٨/ ٢١٨٩٩ ذيل الآية ٧٢ من سورة الأحزاب.
[٣] الكافي ٣: ٢٦٨/ ٤؛ كنز الدقائق ٢: ٣٦٦- ٣٦٧؛ الصافي ١: ٤٢٠؛ التهذيب ٢: ٢٣٩: ٩٤٦- ١٥؛ نور الثقلين ١:
٢٣٨- ٢٣٩/ ٩٤٦.