التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٣٧ - ٦ - باب أنه يجزي في القنوت خمس تسبيحات أو ثلاث أو البسملة ثلاثا
[٢/ ٧١٢٥] و بإسناده عن داود بن الحصين، قال: سمعت معمر بن أبي رئاب يسأل أبا عبد اللّه عليه السّلام و أنا حاضر عن القنوت في الجمعة؟ فقال: «ليس فيها قنوت»[١].
قال الشيخ حرّ العاملي: ذكر الشيخ أنّ هذا و ما قبله محمولان على نفي الوجوب، أو على نفي تعيين دعاء فيه.
[٢/ ٧١٢٦] و بإسناده عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام- في حديث- قال: «و ليقعد قعدة بين الخطبتين و يجهر بالقراءة، و يقنت في الركعة الأولى منهما قبل الركوع»[٢].
٦- باب أنّه يجزي في القنوت خمس تسبيحات أو ثلاث أو البسملة ثلاثا
[٢/ ٧١٢٧] روى محمّد بن يعقوب الكليني بالإسناد إلى أبي بصير، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أدنى القنوت؟ فقال: «خمس تسبيحات»[٣].
و روى محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله[٤].
[٢/ ٧١٢٨] و روى الشيخ بإسناده عن حريز عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «يجزيك من القنوت خمس تسبيحات في ترسّل»[٥].
[٢/ ٧١٢٩] و بإسناده عن أبي بكر بن أبي سماك، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام- في حديث- قال: «يجزي من القنوت ثلاث تسبيحات»[٦].
[٢/ ٧١٣٠] و بإسناده عن عليّ بن محمّد بن سليمان قال: كتبت إلى الفقيه[٧] أسأله عن القنوت؟
فكتب: «إذا كانت ضرورة شديدة فلا ترفع اليدين و قل ثلاث مرّات: بسم اللّه الرحمن الرحيم»[٨].
[١] التهذيب ٣: ١٧/ ٦١؛ الاستبصار ١: ٤١٨/ ١٦٠٥.
[٢] التهذيب ٣: ٢٤٥/ ٦٦٤.
[٣] الكافي ٣: ٣٤٠/ ١١.
[٤] التهذيب ٢: ٣١٥/ ١٢٨٢.
[٥] المصدر: ١٣١/ ٥٠٥.
[٦] المصدر: ٩٢/ ٣٤٢.
[٧] هو الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام.
[٨] التهذيب ٢: ٣١٥/ ١٢٨٦.