التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٥٨ - تفسيرها
[٢/ ٧٤٤٧] و روى قتادة عن أنس: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان يدعو: «يا حيّ يا قيّوم»[١].
[٢/ ٧٤٤٨] و عن قتادة الْقَيُّومُ: القيّم على الخلق بأعمالهم و أرزاقهم و آجالهم[٢]. و عنه أيضا قال: القائم بتدبير خلقه من إنشائهم ابتداء و إيصال أرزاقهم إليهم، كما قال تعالى: وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها[٣][٤].
*** و في قوله تعالى: لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ
[٢/ ٧٤٤٩] أخرج ابن الأنباري في كتاب الوقف و الابتداء و الطستي في مسائله عن ابن عبّاس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ؟ قال: السّنة: الوسنان، الّذي هو نائم و ليس بنائم! قال: و هل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أ ما سمعت زهير بن أبي سلمى و هو يقول:
|
و لا سنة طوال الدهر تأخذه |
و لا ينام و ما في أمره فند[٥] |
|
[٢/ ٧٤٥٠] و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم و أبو الشيخ في العظمة و البيهقي في الأسماء و الصفات عن ابن عبّاس في قوله: لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ قال: السّنة: النعاس، و النوم هو النوم[٦].
[٢/ ٧٤٥١] و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و أبو الشيخ عن الضحّاك في الآية قال: السّنة:
النعاس، و النوم: الاستثقال[٧].
[٢/ ٧٤٥٢] و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم و أبو الشيخ في العظمة و البيهقي في الأسماء
[١] الثعلبي ٢: ٢٣٠؛ أبو الفتوح ٣: ٤٠٤.
[٢] ابن أبي حاتم ٢: ٤٨٦/ ٢٥٧٤.
[٣] هود ١١: ٦.
[٤] التبيان ٢: ٣٠٨؛ مجمع البيان ٢: ١٥٩؛ القرطبي ٣: ٢٧١.
[٥] الدرّ ٢: ١٦؛ القرطبي ١: ٢٥.
[٦] الدرّ ٢: ١٦؛ ابن أبي حاتم ٢: ٤٨٧ و ٤٨٨/ ٢٥٧٦ و ٢٥٨١؛ الطبري ٣: ١١/ ٤٥٠١، إلى قوله« النعاس»؛ العظمة ٢:
٤٢٦- ٤٢٧/ ١٢٠- ٤، باب ٧، بلفظ: عن يحيى بن رافع في قوله عزّ و جلّ: لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ قال: النعاس.
[٧] الدرّ ٢: ١٦؛ ابن أبي حاتم ٢: ٤٨٨/ ٢٥٨٢، بلفظ: قال: النوم: الاستثقال؛ الطبري ٣: ١١/ ٤٥٠٣ و بعده، بلفظ:
السنة: الوسنة، و هو دون النوم، و النوم: الاستثقال؛ العظمة ٢: ٤٢٧- ٤٢٨/ ١٢١- ٥، باب ٧.