التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٩٦ - الحكمة ضالة المؤمن
[٢/ ٧٧٤١] و عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال: «بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ذات يوم في بعض أسفاره إذ لقيه ركب فقالوا: السّلام عليك يا رسول اللّه! فالتفت إليهم و قال: ما أنتم؟ فقالوا: مؤمنون. قال:
فما حقيقة إيمانكم؟ قالوا: الرضا بقضاء اللّه و التسليم لأمر اللّه و التفويض إلى اللّه! فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: علماء حكماء، كادوا أن يكونوا من الحكمة أنبياء، فإن كنتم صادقين فلا تبنوا ما لا تسكنون و لا تجمعوا ما لا تأكلون و اتّقوا اللّه الّذي إليه ترجعون»[١].
[٢/ ٧٧٤٢] و روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّه قال: «إنّ اللّه آتاني القرآن و آتاني من الحكمة مثل القرآن، و ما من بيت ليس فيه شيء من الحكمة إلّا كان خرابا. ألا فتفقّهوا و تعلّموا، و لا تموتوا جهّالا»[٢].
الحكمة ضالّة المؤمن
[٢/ ٧٧٤٣] أخرج الشيخ أبو جعفر الطوسي عن المفيد عن إبراهيم بن الحسن بن جمهور عن أبي بكر المفيد الجرجاني عن المعمّر أبي الدنيا عن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
«كلمة الحكمة ضالّة المؤمن، فحيث وجدها فهو أحقّ بها»[٣].
و أخرجه الترمذي و ابن ماجة عن أبي هريرة عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مثله[٤].
[٢/ ٧٧٤٤] و روى ابن أبي جمهور الأحسائي مرفوعا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «الحكمة ضالّة المؤمن يأخذها حيث وجدها»[٥].
[٢/ ٧٧٤٥] و أيضا عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «خذوا العلم من أفواه الرجال»[٦].
[٢/ ٧٧٤٦] و قال الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام: «خذ الحكمة أنّى كانت، فإنّ الحكمة تكون في صدر
[١] نور الثقلين ١: ٢٨٨؛ الخصال: ١٤٦/ ١٧٥، باب الثلاثة؛ التوحيد: ٣٧١/ ١٢، باب ٦٠؛ معاني الأخبار: ١٨٧/ ٦، باب معنى الإسلام و الإيمان؛ الكافي ٢: ٥٢- ٥٣/ ١، كتاب الإيمان و الكفر، باب حقيقة الإيمان و اليقين؛ البحار ٦٤:
٢٨٦/ ٨، باب ١٤؛ الصافي ١: ٤٧١؛ كنز الدقائق ٢: ٤٤٤- ٤٤٥.
[٢] نور الثقلين ١: ٢٨٧- ٢٨٨؛ مجمع البيان ٢: ١٩٤، و فيه:« فلا تموتوا»؛ الصافي ١: ٤٧١؛ كنز الدقائق ٢: ٤٤٤.
[٣] البحار ٢: ٩٩/ ٥٨؛ ابن عساكر ٥٥: ١٩٢.
[٤] الترمذي ٤: ١٥٥/ ٢٨٢٨؛ ابن ماجة ٢: ١٣٩٥/ ٤١٦٩؛ كنز العمّال ١٠: ١٤٨/ ٢٨٧٥٧.
[٥] عوالي اللئالي ٤: ٨١/ ٨٢؛ البحار ٢: ١٠٥/ ٦٦.
[٦] عوالي اللئالي ٤: ٧٨/ ٦٨؛ البحار ٢: ١٠٥/ ٦٥.