التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٩٥ - كلام عن الحكمة الرشيدة
أحدا بذنب- إلى أن قال- و رأس الحكمة مخافة اللّه»[١].
[٢/ ٧٧٣٥] و أخرج ابن مردويه عن ابن مسعود- مرفوعا-: «رأس الحكمة مخافة اللّه»[٢].
[٢/ ٧٧٣٦] و أخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية: يُؤْتَ الْحِكْمَةَ قال: الخشية، لأنّ خشية اللّه رأس كلّ حكمة، و قرأ: إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ[٣][٤].
[٢/ ٧٧٣٧] و أخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير، قال: الخشية حكمة؛ من خشي اللّه فقد أصاب أفضل الحكمة[٥].
[٢/ ٧٧٣٨] و أخرج ابن أبي حاتم عن مطر الورّاق قال: بلغنا أنّ الحكمة خشية اللّه و العلم باللّه[٦].
[٢/ ٧٧٣٩] و أخرج أحمد في الزهد عن خالد بن ثابت الربعي، قال: وجدت فاتحة زبور داود:
إنّ رأس الحكمة خشية الربّ[٧].
[٢/ ٧٧٤٠] و عن الإمام أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال: «الحكمة ضياء المعرفة، و ميزان التقوى، و ثمرة الصدق. و لو قلت: ما أنعم اللّه على عباده بنعمة أنعم و أعظم و أرفع و أجزل و أبهى من الحكمة، لقلت: قال اللّه- عزّ و جلّ-: يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ أي لا يعلم ما أودعت و هيأت في الحكمة إلّا من استخلصته لنفسي، و خصصته بها. و الحكمة هي النجاة، و صفة الحكمة الثبات عند أوائل الأمور، و الوقوف عند عواقبها، و هو هادي خلق اللّه إلى اللّه»[٨].
[١] البحار ١٣: ٢٩٤/ ٨ و ٧٥: ٤٥٣/ ٢٣؛ الخصال: ١١١/ ٨٣، أبواب الثلاثة؛ كنز الدقائق ٢: ٤٤٤.
[٢] نوادر الأصول ٣: ٨٤؛ كنز العمّال ٣: ١٤١/ ٥٨٧٣؛ ابن كثير ١: ٣٢٩.
[٣] الفاطر ٣٥: ٢٨.
[٤] الدرّ ٢: ٦٦؛ ابن أبي حاتم ٢: ٥٣١/ ٢٨٢٤؛ الطبري ٣: ١٢٥/ ٤٨٤٤، أخرجه عن الربيع؛ ابن كثير ١: ٣٢٩.
[٥] الدرّ ٢: ٦٧.
[٦] الدرّ ٢: ٦٧؛ ابن أبي حاتم ٢: ٥٣٣/ ٢٨٣٦.
[٧] الدرّ ٢: ٦٧؛ المصنّف لابن أبي شيبة ٨: ١١٥/ ٧، باب ٢، بلفظ:« عن خالد الربعي قال: أخبرت أنّ فاتحة الزبور الّذي يقال له زبور داود: رأس الحكمة خشية الربّ».
[٨] نور الثقلين ١: ٢٨٨؛ مصباح الشريعة: ١٩٨- ١٩٩، باب ٩٥( في الحكمة)؛ البحار ١: ٢١٥- ٢١٦/ ٢٦، باب ٦؛ البرهان ١: ٥٦٤/ ١٠؛ الصافي ١: ٤٧٠- ٤٧١؛ كنز الدقائق ٢: ٤٤٥- ٤٤٦.