التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٩٣ - كلام عن الحكمة الرشيدة
[٢/ ٧٧٢٤] و أخرج البزّار و الطبراني عن ابن مسعود قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إذا أراد اللّه بعبد خيرا فقّهه في الدين و ألهمه رشده»[١].
[٢/ ٧٧٢٥] و أخرج المرهبي في فضل العلم و الطبراني في الأوسط و الدارقطني و البيهقي في الشعب عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «ما عبد اللّه بشيء أفضل من فقه في دين، و لفقيه واحد أشدّ على الشيطان من ألف عابد، و لكلّ شيء عماد، و عماد هذا الدين، الفقه». و قال أبو هريرة: لأن أجلس فأتفقّه أحبّ إليّ من أن أحيي ليلة إلى الصباح[٢].
[٢/ ٧٧٢٦] و قال الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام: «من اتّجر بغير فقه، ارتطم في الربا ثمّ ارتطم»[٣].
[٢/ ٧٧٢٧] و أخرج الترمذي و المرهبي عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «خصلتان لا تجتمعان في منافق، حسن سمت وفقه في الدين»[٤].
[٢/ ٧٧٢٨] و أخرج الطبراني عن عبد الرحمن بن عوف، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «يسير الفقه خير من كثير العبادة، و خير أعمالكم أيسرها»[٥].
[٢/ ٧٧٢٩] و أخرج البيهقي في الشعب عن ابن عمر، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ما عبد اللّه بشيء أفضل من فقه في الدين»[٦].
[٢/ ٧٧٣٠] و روى العيّاشي بالإسناد إلى سليمان بن خالد، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه:
وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً فقال: «إنّ الحكمة، المعرفة و التفقّه في الدين، فمن فقه منكم فهو حكيم، و ما أحد يموت من المؤمنين أحبّ إلى إبليس من فقيه»[٧].
[١] الدرّ ٢: ٧٠؛ مسند البزّار ٥: ١١٧/ ١٧٠٠؛ مجمع الزوائد ١: ١٢١، قال الهيثمي: رواه البزّار و الطبراني في الكبير و رجاله موثّقون.
[٢] الدرّ ٢: ٧١؛ الأوسط ٦: ١٩٤/ ٦١٦٦؛ الدار قطني ٣: ٧٩/ ٢٩٤؛ الشعب ٢: ٢٦٦/ ١٧١٢؛ مجمع الزوائد ١: ١٢١؛ كنز العمّال ١٠: ١٤٧- ١٤٨/ ٢٨٧٥٢.
[٣] مجمع البيان ٢: ١٩١؛ نهج البلاغة ٤: ١٠٣، الحكمة ٤٤٧.
[٤] الدرّ ٢: ٧١؛ الترمذي ٤: ١٥٤/ ٢٨٢٥، باب ١٩؛ كنز العمّال ١٠: ١٥٢/ ٢٨٧٧٧؛ الأوسط ٨: ٧٥/ ٨٠١٠.
[٥] الدرّ ٢: ٧١؛ الكبير ١: ١٣٥- ١٣٦/ ٢٨٦؛ مجمع الزوائد ١: ١٢٠- ١٢١.
[٦] الدرّ ٢: ٧١؛ الشعب ٢: ٢٦٦/ ١٧١١؛ كنز العمّال ١٠: ١٥٧/ ٢٨٨١١.
[٧] نور الثقلين ١: ٢٨٧؛ العيّاشي ١: ١٧١/ ٤٩٩؛ البرهان ١: ٥٦٤/ ٧، و فيه:« من موت فقيه» بدل قوله« من فقيه»؛ كنز الدقائق ٢: ٤٤٤؛ الصافي ١: ٤٧٠؛ البحار ١: ٢١٥/ ٢٥، باب ٦.