التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٣٠ - سورة البقرة(٢) آية ٢٣٨
[٢/ ٧٠٨٣] و أخرج البخاري و مسلم و أبو داود و النسائي و الدارقطني عن أبي سلمة أنّه سمع أبا هريرة يقول: و اللّه لأقرّبنّ لكم صلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الأخيرة من صلاة الظهر و صلاة العشاء و صلاة الصبح بعد ما يقول: سمع اللّه لمن حمده، يدعو للمؤمنين و يلعن الكافرين[١].
[٢/ ٧٠٨٤] و أخرج ابن أبي شيبة و أبو داود و الترمذي و حسّنه و النسائي و ابن ماجة و الطبراني و البيهقي عن الحسن بن عليّ عليه السّلام قال: علّمني جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كلمات أقولهنّ في قنوت الوتر:
«اللّهمّ اهدني فيمن هديت، و عافني فيمن عافيت، و تولّني فيمن تولّيت، و بارك لي فيما أعطيت، و قني شرّ ما قضيت، إنّك تقضي و لا يقضى عليك، و إنّه لا يذلّ من واليت- زاد الطبراني و البيهقي:
و لا يعزّ من عاديت- تباركت ربّنا و تعاليت»[٢].
[٢/ ٧٠٨٥] و أخرج البيهقي عن يزيد بن أبي مريم قال: سمعت ابن عبّاس و محمّد بن عليّ ابن الحنفية بالخيف يقولان: كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقنت في صلاة الصبح و في وتر الليل بهؤلاء الكلمات:
«اللّهمّ اهدني فيمن هديت، و عافني فيمن عافيت، و تولّني فيمن تولّيت، و بارك لي فيما أعطيت، وقني شرّ ما قضيت، إنّك تقضي و لا يقضى عليك، و إنّه لا يذلّ من واليت، تباركت ربّنا و تعاليت»[٣].
*** و إليك ما ورد عن أئمّة أهل البيت بشأن القنوت في الصلاة، و رأينا من الأفضل سرد الروايات حسب تبويب المحدّث الخبير حرّ العاملي، رتّبها في ثلاث و عشرين بابا كما يلي:
[١] الدرّ ١: ٧٣٣؛ البخاري ١: ١٩٣، كتاب الأذان؛ مسلم ٢: ١٣٥، كتاب الصلاة، باب استحباب القنوت في جميع الصلاة ...؛ أبو داود ١: ٣٢٤/ ١٤٤٠، باب ٣٤٥؛ النسائي ١: ٢٢٥- ٢٢٦/ ٦٦٢، باب ٢٦؛ الدارقطني ٢: ٣٨/ ٨؛ مسند أحمد ٢: ٢٥٥.
[٢] الدرّ ١: ٧٣٤؛ المصنّف ٢: ٢٠٠/ ١، باب ١٢٩؛ أبو داود ١: ٣٢١/ ١٤٢٥، باب ٣٤٠؛ الترمذي ١: ٢٨٩/ ٤٦٣، باب ٣٣٨؛ النسائي ١: ٤٥١/ ١٤٤٢، باب ٦٤؛ ابن ماجة ١: ٣٧٢/ ١١٧٨، باب ١١٧؛ الكبير ٣: ٧٣/ ٢٧٠١؛ البيهقي ٢: ٤٩٧- ٤٩٨، و فيه« و أنّه لا يذلّ من واليت» بدل« و لا يعزّ من عاديت»؛ الحاكم ٣: ١٧٢، كتاب معرفة الصحابة؛ أبو يعلى ١٢: ١٥٦/ ٦٧٨٦؛ عن الحسين بن عليّ عليه السّلام؛ مجمع الزوائد ٢: ٢٤٤، عن الحسين بن عليّ عليه السّلام.
[٣] الدرّ ١: ٧٣٥؛ البيهقي ٢: ٢١٠، كتاب الصلاة، باب دعاء القنوت.