التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٢٩ - سورة البقرة(٢) آية ٢٣٨
قبله و لا بعده أحسن تعليما منه، فو اللّه ما انتهرني و لا ضربني و لا شتمني، ثمّ قال: «إنّ هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنّما هو التسبيح و التكبير و قراءة القرآن»[١].
*** [٢/ ٧٠٧٨] أخرج الطبراني في الأوسط و الدار قطني و البيهقي عن البراء بن عازب قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لا يصلّي صلاة مكتوبة إلّا قنت فيها[٢].
[٢/ ٧٠٧٩] و أخرج البزّار و البيهقي عن أنس أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قنت حتّى مات، و أبو بكر حتّى مات، و عمر حتّى مات[٣].
[٢/ ٧٠٨٠] و أخرج أحمد و البزّار و الدارقطني عن أنس قال: ما زال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقنت في الفجر حتّى فارق الدنيا[٤].
[٢/ ٧٠٨١] و أخرج البخاري و البيهقي من طريق أبي قلابة عن أنس قال: كان القنوت في الفجر و المغرب[٥].
[٢/ ٧٠٨٢] و أخرج ابن أبي شيبة و مسلم و أبو داود و الترمذي و النسائي و الدارقطني و البيهقي عن البراء بن عازب: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان يقنت في الفجر و المغرب[٦].
[١] الدرّ ١: ٧٣٢؛ المصنّف ٢: ٣٢١/ ٣، باب ٢٦٨؛ مسند أحمد ٥: ٤٤٧؛ مسلم ٢: ٧٠، كتاب الصلاة؛ أبو داود ١: ٢١١- ٢١٢/ ٩٣١، باب ١٧١؛ النسائي ١: ١٩٨/ ٥٥٦، باب ١١٠.
[٢] الدرّ ١: ٧٣٣؛ الأوسط ٩: ١٧٣/ ٩٤٥٠؛ الدار قطني ٢: ٣٧/ ٤؛ البيهقي ٢: ١٩٨، كتاب الصلاة.
[٣] الدرّ ١: ٧٣٤؛ الثعلبي ٢: ١٩٥، عن ابن عبّاس و زاد:« و عثمان حتّى مات، و عليّ عليه السّلام حتّى مات»؛ البيهقي ٢: ٢٠١؛ مجمع الزوائد ٢: ٢٣٩ عن ابن عبّاس، قال الهيثمي: رواه البزّار و رجاله موثّقون.
[٤] الدرّ ١: ٧٣٣؛ مسند أحمد ٣: ١٦٢؛ الدار قطني ٢: ٣٩/ ٩، باب صفة القنوت؛ الثعلبي ٢: ١٩٥.
[٥] الدرّ ١: ٧٣٣؛ البخاري ١: ١٩٣، كتاب الأذان، و فيه: ... في المغرب و الفجر؛ و ٢: ١٤، كتاب الوتر؛ البيهقي ٢: ١٩٩، كتاب الصلاة، و فيه: في المغرب و الغداة.
[٦] الدرّ ١: ٧٣٣؛ المصنّف ٢: ٢١٠/ ١، باب ١٤٥؛ مسلم ٢: ١٣٧، كتاب الصلاة؛ أبو داود ١: ٣٢٤/ ١٤٤١، باب ٣٤٥؛ الترمذي ١: ٢٤٩/ ٣٩٩، باب ٢٩٢، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح؛ النسائي ١: ٢٢٦/ ٦٦٣، باب ٢٧؛ الدار قطني ٢: ٣٧/ ٢، باب صفة القنوت؛ البيهقي ٢: ١٨٩، كتاب الصلاة؛ مسند أحمد ٤: ٢٨٠.