التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥١٧ - إنما الأعمال بالنيات
[٢/ ٨٢٠٧] و روى أبو جعفر الطوسي بالإسناد إلى الفضيل بن يسار، قال: سمعت الباقر و الصادق عليهما السّلام يحدّثان عن آبائهما عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «نيّة المؤمن أبلغ من عمله، و كذلك الفاجر»[١].
[٢/ ٨٢٠٨] و روى أبو جعفر البرقي بالإسناد إلى الإمام أبي عبد اللّه عليه السّلام عن آبائه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «نيّة المؤمن خير من عمله، و نيّة الفاجر شرّ من عمله، و كلّ عامل يعمل بنيّته»[٢].
[٢/ ٨٢٠٩] و روى أبو جعفر الطوسي بالإسناد إلى أبي الصلت عن الرضا عن آبائه عليهم السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا قول إلّا بعمل، و لا قول و لا عمل إلّا بنيّة، و لا قول و لا عمل و لا نيّة إلّا بإصابة السنّة»[٣].
[٢/ ٨٢١٠] و رواه أيضا بالإسناد إلى ابن عليّة عن أبان عن أنس، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا يقبل قول إلّا بعمل، و لا يقبل قول و عمل إلّا بنيّة، و لا يقبل قول و عمل و نيّة إلّا بإصابة السنّة»[٤].
[٢/ ٨٢١١] و روى أبو جعفر الكليني بالإسناد إلى أبي هاشم، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «إنّما خلّد أهل النار في النار، لأنّ نيّاتهم كانت في الدنيا أن لو خلّدوا فيها أن يعصوا اللّه أبدا، و إنّما خلّد أهل الجنّة في الجنّة، لأنّ نيّاتهم كانت في الدنيا أن لو بقوا فيها أن يطيعوا اللّه أبدا، فبالنيّات خلّد هؤلاء و هؤلاء. ثمّ تلا قوله تعالى: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ[٥] قال: على نيّته»[٦].
[٢/ ٨٢١٢] و روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّما يبعث الناس على نيّاتهم»[٧].
و من ثمّ ورد: «أنّ النيّة هي العمل»[٨]. أي هي الّتي تشكّل ذات العمل و حقيقته إن حسنة أو سيّئة، فلا ينظر إلى حجم العمل و صورته الظاهرة، بل إلى واقع العمل حسب نيّة صاحبه.
[١] أمالي الطوسي: ٤٥٤/ ١٠١٣- ١٩، المجلس ١٦؛ البحار ٦٧: ٢٠٨/ ٢٣.
[٢] محاسن البرقي ١: ٢٦٠/ ٣١٥، باب ٣٣؛ البحار ٦٧: ٢٠٨/ ٢٦.
[٣] أمالي الطوسي: ٣٣٧/ ٦٨٥- ٢٥، المجلس ١٢؛ البحار ٦٧: ٢٠٧/ ٢١.
[٤] أمالي الطوسي: ٣٨٥- ٣٨٦/ ٨٣٩- ٩٠، المجلس ١٣؛ البحار ٦٧: ٢٠٧/ ٢٢.
[٥] الإسراء ١٧: ٨٤.
[٦] الكافي ٢: ٨٥/ ٥؛ البحار ٦٧: ٢٠١/ ٥.
[٧] البحار ٦٧: ٢٤٩/ ٢٤؛ منية المريد: ١٣٣.
[٨] كما في الحديث الآتي عن الإمام الصادق عليه السّلام( الكافي ٢: ١٦/ ٤؛ البحار ٦٧: ٢٣٠/ ٦).