التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٨٤ - سورة البقرة(٢) الآيات ١٠٦ الى ١٠٧
[٢/ ٢٩٢٦] و أخرج أبو داود و ابن جرير عن أبي العالية قال: يقولون: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها كان اللّه أنزل أمورا من القرآن ثمّ رفعها.[١]
[٢/ ٢٩٢٧] و أخرج عبد بن حميد و ابن المنذر عن الضحّاك قال: في قراءة ابن مسعود: «ما ننسك من آية أو ننسخها»[٢]. و هكذا في قراءة أبيّ بن كعب.
[٢/ ٢٩٢٨] و أخرج عبد الرزّاق عن معمر عن قتادة في قوله: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها قال: كان اللّه- عزّ و جلّ- ينسي نبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ما يشاء و ينسخ ما يشاء.[٣]
[٢/ ٢٩٢٩] و أخرج عبد بن حميد و أبو داود في ناسخه و ابن جرير عن قتادة قال: كانت الآية تنسخ الآية، و كان نبيّ اللّه يقرأ الآية و السورة و ما شاء اللّه من السورة، ثمّ ترفع فينسيها اللّه نبيّه، فقال اللّه يقصّ على نبيّه: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها يقول: فيها تخفيف، فيها رخصة، فيها أمر، فيها نهي.[٤]
قلت: لا شكّ أنّها تلفيقات معزوّة إلى السلف على غير أساس.
*** [٢/ ٢٩٣٠] و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و البيهقي في الأسماء و الصفات عن ابن عبّاس في قوله: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها يقول: ما نبدّل من آية أو نتركها لا نبدّلها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها يقول: خير لكم في المنفعة و أرفق بكم.[٥]
[٢/ ٢٩٣١] و أخرج آدم بن أبي أياس و أبو داود في ناسخه و ابن جرير و ابن أبي حاتم و البيهقي
[١] الدرّ ١: ٢٥٦؛ الطبري ١: ٦٦٧/ ١٤٥٦، عن الربيع بلفظ:( ننسها): نرفعها، و كان اللّه- تبارك و تعالى- أنزل أمورا من القرآن ثمّ رفعها».
[٢] الدرّ ١: ٢٥٥؛ ابن أبي حاتم ١: ١٩٩/ ١٠٥٤؛ ابن كثير ١: ١٥٤؛ مجمع البيان ١: ٣٤١؛ الطبري ١: ٦٦٦، بعد رقم ١٤٥١.
[٣] ابن كثير ١: ١٥٥؛ عبد الرزّاق ١: ٢٨٥/ ١٠٤، و فيه بعض التشويش في العبارة.
[٤] الدرّ ١: ٢٥٥؛ الطبري ١: ٦٦٦ و ٦٧١/ ١٤٥٢ و ١٤٦٨، بلفظ:« كان ينسخ الآية بالآية بعدها و يقرأ نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الآية أو أكثر من ذلك ثمّ تنسى و ترفع»؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٠٢/ ١٠٧٠؛ عبد الرزّاق ١: ٢٨٥/ ١٠٤ و ١٠٥؛ ابن كثير ١: ١٥٥.
[٥] الدرّ ١: ٢٥٥؛ الطبري ١: ٦٦٥ و ٦٦٧- ٦٦٨ و ٦٧١/ ١٤٥٠ و ١٤٥٧ و ١٤٦٧؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٠١/ ١٠٦٥ و ١٠٦٧؛ الأسماء و الصفات: ٣٥٨، باب قول اللّه، للّه الأمر من قبل و من بعد؛ الثعلبي ١: ٢٥٥، في تفسير قوله نُنْسِها قال:
« أي نتركها و لا نبدّلها»؛ ابن كثير ١: ١٥٥.