التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٤٧ - سورة البقرة(٢) آية ٨٧
روحا، كما جعل القرآن روحا، كلاهما روح اللّه، كما قال تعالى: وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا[١].[٢].
[٢/ ٢٥٩٠] و أخرج ابن أبي حاتم عن ابن أبي نجيح قال: الروح: حفظة من الملائكة[٣].
[٢/ ٢٥٩١] و أخرج عن الربيع بن أنس قال: القدس هو الربّ تبارك و تعالى[٤].
[٢/ ٢٥٩٢] و هكذا روي عن مجاهد و الحسن قالا: القدس هو اللّه تعالى و روحه جبريل[٥].
[٢/ ٢٥٩٣] و عن السدّي قال: القدس البركة[٦].
[٢/ ٢٥٩٤] و عن ابن عبّاس قال: القدس المطهّر[٧].
[٢/ ٢٥٩٥] و أخرج الزبير بن بكّار في أخبار المدينة عن الحسن قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من كلّمه روح القدس لن يؤذن للأرض أن تأكل من لحمه»[٨].
و الظاهر: أنّ الضمير يرجع إلى نفسه الكريمة، فلا يؤذن للأرض أن تأكل من لحمه بعد الدفن، و ذلك ببركة روح القدس الذي أفاض عليه أنوار الملكوت.
[٢/ ٢٥٩٦] و أخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله تعالى: وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ قال: اللّه القدس، و أيّد عيسى بروحه. قال: نعت اللّه، القدس. و قرأ قول اللّه- جلّ ثناؤه-: هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ قال: القدس و القدّوس واحد[٩].
[٢/ ٢٥٩٧] و عن عطاء بن يسار، قال: قال: نعت اللّه: القدس[١٠].
[١] الشورى ٤٢: ٥٢.
[٢] الطبري ١: ٥٦٩/ ١٢٣١؛ الثعلبي ١: ٢٣٣، بلفظ: و قال ابن زيد: هو الإنجيل جعل لعيسى روحا كما جعل القرآن لمحمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روحا. قال: يدلّ عليه قوله تعالى: وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا؛ مجمع البيان ١: ٢٩٥، بلفظ: و قال ابن زيد: المراد بروح القدس الإنجيل كما سمّي القرآن روحا ... قال: فكذلك سمّي الإنجيل روحا؛ التبيان ١: ٣٤٠؛ أبو الفتوح ٢: ٥١؛ ابن كثير ١: ١٢٧.
[٣] ابن أبي حاتم ١: ١٦٩/ ٨٨٥؛ ابن كثير ١: ١٢٧.
[٤] ابن أبي حاتم ١: ١٦٩/ ٨٨٧.
[٥] القرطبي ٢: ٢٤؛ التبيان ١: ٣٤١ عن ابن زيد؛ ابن كثير ١: ١٢٧.
[٦] ابن أبي حاتم ١: ١٦٩/ ٨٨٨.
[٧] المصدر/ ٨٨٩.
[٨] الدرّ ١: ٢١٣.
[٩] الطبري ١: ٥٧٠- ٥٧١/ ١٢٣٥؛ التبيان ١: ٣٤١.
[١٠] الطبري ١: ٥٧١/ ١٢٣٦.