التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٣٥ - سورة البقرة(٢) آية ٨٣
أمرتكم به و لا تعلموني ما يصلحكم، فإنّي أعلم به، و لا أبخل عليكم بمصالحكم»[١].
[٢/ ٢٥٣١] و روى الكليني بإسناده إلى الحسن بن محبوب، عن أبي ولّاد الحنّاط قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه- عزّ و جلّ: وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً ما هذا الإحسان؟ فقال: «الإحسان أن تحسن صحبتهما، و أن لا تكلّفهما أن يسألاك شيئا مما يحتاجان إليه، و إن كانا مستغنيين، أ ليس يقول اللّه- عزّ و جلّ-: لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ...»[٢].
[٢/ ٢٥٣٢] و أخرج ابن أبي حاتم بإسناده عن مقاتل بن حيّان في قوله تعالى: وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ ... وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ ذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ قال: فيما أمركم به من حقّ الوالدين و ذوي القربى و اليتامى و المساكين[٣].
[٢/ ٢٥٣٣] و قال مقاتل بن سليمان: وَ إِذْ يعني و لقد أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً يعني برّا بهما[٤].
[٢/ ٢٥٣٤] و قال: وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ و اليتيم، أن تصدّق عليه، و ابن السبيل يعني الضيف، أن تحسن إليه[٥].
[٢/ ٢٥٣٥] و في تفسير الإمام: المسكين من سكن الضرّ و الفقر حركته، ألا فمن واساهم بحواشي ماله، وسّع اللّه عليه جنانه، و أناله غفرانه و رضوانه[٦].
[١] تفسير الإمام عليه السّلام: ٣٢٧/ ١٧٦؛ البرهان ١: ٢٦٥/ ذيل ١٢، البحار ٦٨: ١٨٤/ ٤٤، باب ٦٤.
[٢] الكافي ٢: ١٥٧/ ١، كتاب الإيمان و الكفر؛ باب البرّ بالوالدين؛ الصافي ١: ٢٢٣؛ كنز الدقائق ٢: ٦٥؛ الفقيه ٤: ٤٠٧- ٤٠٨/ ٥٨٨٣؛ البحار ٧١: ٣٩- ٤٠/ ٣، باب ٢، و للمجلسي هنا بيان لطيف في شرح الحديث ينبغي مراجعته؛ العيّاشي ٢: ٣٠٨/ ٣٩ الإسراء: ٢٤.
[٣] ابن أبي حاتم ١: ١٦٠/ ٨٣٧.
[٤] تفسير مقاتل ١: ١١٩.
[٥] المصدر.
[٦] تفسير الإمام عليه السّلام: ٣٤٥/ ٢٢٦؛ البرهان ١: ٢٦٧/ ١٧؛ البحار ٦٦: ٣٤٤، باب ٣٨،( بخلاف يسير)؛ الصافي ١: ٢٢٤.